أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أنه يتابع دعوات التظاهر المتعلقة بالنزول فى 25 يناير المقبل، وأنه لا يعتقد أن هناك مصريا صادقا مع نفسه مستعد أن يعود مرة أخرى إلى هذه المشاهد التى شاهدناها فى 2011 وتضييع ثروات البلاد فى "لا شىء"، مشيراً إلى أن استقرار الأمن هو وسيلة للنمو والرفاهية، لذلك لا يوجد أى قلق من هذه الدعوات وأنه يراها دعوات "فشنك"، مؤكدا أنها ترددت خلال الأعوام الماضية من أجل الدولة المصرية ولم يستجب لها أحد.

وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال حواره مع الإعلامى أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي"، الذى يذاع على قناة صدى البلد، وأن القرارات التى كان يتخذها ميدان التحرير أو المتواجدين فى ميدان التحرير فى يناير 2011، كانت قرارات تؤُخذ من المتأسلمين والإخوان المسلمين المسيطرين على هذا الميدان، مؤكدا على أنه لا يوجد شيء يُسمى "الميدان قرر" أو "الميدان يقرر" وكل هذه مصطلحات أخترعها الطامعين فى السلطة.

وأوضح أحمد أبو الغيط، أن البعض يرى أنه لا يوجد هناك سلطة فى مصر تتحكم فى مجريات الأمور، وهذا الكلام غير صحيح، خاصة فى الوقت الذى شعر المواطن المصرى بالمجهود الجبار والصحوة التى يشهدها الاقتصاد المصرى والصحوة الإصلاحية التى يشهدها المجتمع المصري، مشيراً إلى أن بعض الطامعين فى السلطة ظنوا أن السلطة فى أعقاب الثورة كانت على قارعة الطريق ويمكن الاستيلاء عليها فى أقرب فرصة وهذا مستحيل.