قالت منظمة السياحة العالمية أن الشرق الأوسط باعتباره المنطقة الأسرع نموًا بالسياحة الدولية في عام 2019، حيث نما بمعدل + 8٪ فى حين شهدت مناطق آسيا والمحيط الهادئ تباطؤ، لكنه لا يزال يظهر نموًا أعلى من المتوسط، حيث ارتفع عدد الوافدين الدوليين بنسبة 5%.

وقالت المنظمة فى تقريرها الشامل الأول حول أعداد واتجاهات السياحة العالمية في 2019، أن أوروبا لا تزال تعانى أيضا من بطء فى النمو مما كان عليه فى السنوات السابقة حيث استقبلت 743 مليون سائح دولى العام الماضى بنسبة (51% من السوق العالمية).

و أظهرت الأمريكتان (+ 2٪) صورة مختلطة حيث عززت العديد من الوجهات السياحية فى منطقة البحر الكاريبى من انتعاشها بعد الأعاصير 2017، بينما انخفض الوافدون فى أمريكا الجنوبية جزئيًا بسبب الاضطرابات الاجتماعية والسياسية المستمرة.

وتشير البيانات المحدودة المتاحة لأفريقيا أنها حققت زيادة قدرها (+ 4٪)، فى حين استحوذت شمال افريقيا وخاصة مصر وتونس على أفضل النتائج محققه (+ 9٪)، بينما نما الوافدون إلى أفريقيا جنوب الصحراء بشكل أبطأ فى عام 2019 (+ 1.5٪).

وقال التقرير إنه على خلفية التباطؤ الاقتصادى العالمى، استمر الإنفاق السياحى فى النمو، وعلى الأخص بين العشرة الأوائل المنفقين في العالم، حيث سجلت فرنسا أقوى زيادة في الإنفاق السياحي الدولي بين الأسواق العشرة الأولى في العالم (+ 11٪) ، بينما قادت الولايات المتحدة (+ 6٪) النمو بالقيمة المطلقة ، بمساعدة الدولار القوي.

ومع ذلك، سجلت بعض الأسواق الناشئة الكبيرة مثل البرازيل والمملكة العربية السعودية انخفاضات في الإنفاق السياحي، وشهدت الصين ، أكبر سوق مصدر في العالم ، زيادة في الرحلات الخارجية بنسبة 14 ٪ في النصف الأول من عام 2019 ، على الرغم من انخفاض النفقات بنسبة 4 ٪.