قال وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح، إن حادث إطلاق النار جاء بعد قرار جهاز المخابرات بتسريح هيئة العمليات وتحويله لجهاز لجمع المعلومات، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تعاملت مع الموقف وتعمل على تأمين الشوارع والأحياء، وذلك حسبما أفادت فضائية "سكاى نيوز عربية"، فى خبر عاجل لها، وأضاف وزير الإعلام السودانى، أن وحدات خرجت من قوات هيئة العمليات إلى الشوارع وإقامة بعض الحواجز والمتاريس وأطلقت الرصاص الحى فى الهواء.

 

وكان رئيس حكومة السودان الإنتقالية عبد الله حمدوك غرد على حسابه الرسمى بموقع" تويتر"، قائلًا: أطمن المواطنين أن الأحداث التى وقعت اليوم تحت السيطرة وهى لن توقف مسيرتنا ولن تتسبب فى التراجع عن أهداف الثورة، وقال حمدوك إن الموقف الراهن يثبت الحاجة لتأكيد الشراكة الحالية والدفع بها للأمام لتحقيق الأهداف العليا.

 

وأوضح حمدوك، نجدد ثقتنا فى القوات المسلحة والنظامية وقدرتها على السيطرة على الموقف.

 

وكان مصدر أمنى بالسودان أفاد أن قوة تابعة لهيئة العمليات بقطاع كافوري أطلقت أعيرة نارية وأغلقت الطرق المجاورة لمباني القطاع بسبب تذمر أفراد من هيئة العمليات من قيمة حقوقهم المالية بعد هيكلة الهيئة.

 

وأشار المصدر إلى تذمر منسوبي الهيئة بقطاع الأبيض ورفضهم استلام حقوقهم المالية باعتبار أن الحقوق غير مجزية لهم.

 

من جانبه، أفاد الناطق الرسمى باسم الجيش السودانى، بأن القوات المسلحة ترفض السلوك الذى قامت به مجموعة خارجة، بعد احتجاجها على ضعف استحقاقاتها المالية، وخرجت إلى الشوارع مطلقة النيران.