تحدث خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، عن العديد من الملفات الخاصة بالتعليم العالى فى مصر ، ودور الجامعات الخاصة وأبرز التحديات التى تواجهها، ومستقبل البحث العلمى، والنظام الجديد للتعليم، فى ندوة بمقر جريدة اليوم السابع.

وتطرق الطوخى ، إلى التفاصيل الخاصة بتطوير المنظومة التعليمية فى جامعة مصر للعلوم والتكنولجيا، وكيفية العمل على إجراء توأمة حقيقية مع الجامعات الأجنبية تقوم على الندية والتكافؤ والإفادة المتبادلة وليس بغرض الاستعراض التجارى.

 

وافتتح الندوة الكاتب الصحفى خالد صلاح رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير " اليوم السابع" مرحبا بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ، مؤكدا أن جامعة مصر شديدة التميز والرقى سواء على الصعيد التعليمى أو صعيد الأنشطة الثقافية والاجتماعية والعطاء المجتمعى.

 

ووجه خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم، الشكر إلى الكاتب الصحفى خالد صلاح رئيس تحرير " اليوم السابع" وأسرة الجريدة، مؤكدا أن " اليوم السابع" ليست  مجرد جريدة عادية وإنما مؤسسة وطنية مثل جامعة مصر

 

وقال خالد الطوخى، إن جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا أسستها المرحومة الدكتورة سعاد كفافى  عام 1996 ، ووضعت الأسس الأولى للجامعة ، كما واجهت البدايات الصعبة التى مرت بها الجامعة بداية من حالة التشكك المنتشرة بالمجتمع آنذاك من التعليم العالى الخاص خصوصا لكون الجامعات الخاصة كانت أمرا جديدا بالنسبة للمصريين 

وأكد خالد الطوخى أن الجامعة لها دور مجتمعى مهم جدا ، حيث  إنها لم تكتف بتقديم الخدمة التعليمية فقط، بينما تذهب إلى المجتمع من خلال القوافل الطبية التى تنظمها، وقد تم تنظيم قوافل طبية فى جميع المحافظات النائية فى مصر وذهبنا إلى شمال سيناء فى أصعب وقت عندما كانت هناك أحداث إرهابية، وكذلك إلى مرسى مطروح والوادى الجديد وأسوان وحلايب وشلاتين وكافة المحافظات الحدودية البعيدة، لأننا نرى أن تلك المنطقة محرومة ومظلومة كونها بعيدة عن العاصمة ونهدف لتوصيل الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين هناك ، وكل خدمات القوافل الطبية من الكشف والعلاج تكون بالمجان للمواطنين ، وفى الوادى الجديد مثلا شهد يوم للقافلة الكشف على 3000 حالة ، وفى شمال سيناء تم تنظيم قافلة بعد الحادث الإرهابى الذى استهدف مسجد الروضة ، وتم توقيع الكشف الطبى على  3500 حالة فى يوم واحد سواء فى العيادات أو إجراء العمليات الجراحية، و استمرت  القافلة على مدار 10 أيام، وكان الجميع يسارع للمشاركة فى تلك القافلة على الرغم من أننا اعتقدنا أن المشاركة ستكون ضعيفة، إلا أن ما حدث على أرض الواقع كشف ما يتمتع به هؤلاء الأطباء وطاقم التمريض من شعور وطنى عال يؤكد حب الوطن والرغبة فى التضحية من أجله.

خالد الطوخى بندوة اليوم السابع (2)