أبرزت الكثير من وسائل الإعلام العالمية عناوين صحفها عن فساد رجال الأعمال القطري ورئيس قنوات مجموعة "بي إن سبورت" العالمية ناصر الخليفى، من خلال بعض القضايا المتهم فيها القطري المعروف.

وسلطت الصحف العالمية الضوء على ناصر الخليفى، ليس لأنه مالك نادي عالمي أو قنوات "beinsports"، ولكن لاتهامه فى قضايا فساد رياضي، حيث جاء عنوان صحفية واشنطن بوست: "المدعى العام السويسري يستجوب رئيس نادي باريس سان جيرمان فى تحقيق عن رشوته أمين عام الفيفا السابق".

فيما جاء عنوان وكالة الأنباء الفرنسية: "الخليفى قدم للسكرتير السابق فيلا بإيطاليا لإتمام صفقة حقوق البث لكأس العالم"، فيما جاء عنوان الديلى ميل البريطانية: "قال مكتب الإدعاء أن جلسات الاستجواب عقدت قبل إصدار أمر جزائى أو تقديم لائحة اتهام".

فيما قالت صحفية أخرى: "تم فتح إجراءات جنائية ضد الخليفى ورجل سياسي رفيع المستوى لم يذكر أسمه"، فيما قالت صحيفة أخري: "قضايا الفساد تلاحق ناصر الخليفى من كرة القدم إلى ألعاب القوي"، كما عنونت أخري: "رشاوي قدمتها قطر لاستضافة البطولة عبر شركة أرويكس".

كما جاء عنوان: "شركة أوريكس القطرية مملوكة بشكل مشترك مع ناصر الخليفي وشقيقه خالد، ويديرها نجل الرئيس السابق لاتحاد ألعاب القوي "لامين دياك"، وتم اتهام لامين دياك بالفساد وصدرت بحق ابنه مذكرة توقيف".