جاء الحادث الإرهابى الأخير الذى شهدته العاصمة البريطانية لندن والمشهور بحادث "جسر لندن" ليفتح الحديث من جديد حول مصير قيادات الإخوان وحلفائهم المقيمين فى بريطانيا، خاصة  إذا كانت الأعمال الإرهابية التى تشهدها لندن ستفتح نحو إعادة بريطانيا النظر فى قيادات الجماعة وحلفائها المتواجدين على أراضيها.

مراقبون توقعوا أن تبدأ الأجهزة الأمنية البريطانية بالتحقيق مع بعض العناصر الإخوانية المتواجدة داخل أراضيها لمعرفة ما إذا كان لديهم علاقات مع بعض عناصر تنظيم داعش الإرهابى المتورطين فى هذا العمل الإرهابى.

المراقبون أكدوا أنه بعد واقعة تورط زهير خالد نصرات فى حادث مانشستر الإرهابى الذى وقع فى عام 2017، هو نجل دبلوماسى ليبى يعمل فى تركيا وناشط إخوانى معروف، والسلطات البريطانية تربط بين تنظيم داعش الإرهابى وبعض عناصر الإخوان الهاربة فى أراضيها.

وحول علاقة داعش بالإخوان قال منتصر عمران، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، إن علاقة داعش بالإخوان الذي أجزم به انها علاقة مصالح مشتركة أو هدف يكاد يكون واحد وهو إسقاط الانظمة العربية فالإخوان إذا كانت مصلحتهم دعم داعش وأمثالها فهم يفعلون تحالف معهم وعندما ينتهي دورهم يتخلى عنهم الإخوان، فالإخوان مصلحجية اي  يقدمون مصلحة تنظيمهم فوق كل اعتبار

وتابع منتصر عمران لـ"اليوم السابع": الاستخبارات البريطانية ستلجأ إلى الإخوان من أجل الوصول إلى تنظيم داعش ، وفيما يتعلق بالتحقيق مع قيادات إخوانية ببريطانيا فسيكون من أجل جمع معلومات عن تنظيم داعش من عملهم على أرض الواقع وخططهم المستقبلية، والإخوان سيقدمون كامل المعلومات التي لديهم لجهاز الاستخبارات البريطانية حتى يثبتوا ولائهم وفي نفس الوقت تحقيق مصالحهم لدى بريطانيا.

وفى وقت سابق تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم الذي راح ضحيته مدنيان ومرتكب الهجوم، وقال التنظيم الإرهابي، عبر وكالة "أعماق" الناطقة باسمه، إن منفذ الهجوم هو أحد عناصرها، وأنه استجاب لنداءات التنظيم باستهداف رعايا دول التحالف الدولي، الذي يقاتل التنظيم في سوريا والعراق.