ارتفع عدد القتلى السوريين برصاص جنود أتراك إلى 447 لاجئا، بينهم (83 طفلا دون سن 18 عاما، و 56 امرأة) كما ارتفع عدد الإصابات بطلق نارى أو اعتداء إلى 420 مواطنا سوريا، وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود هربا من الحرب المندلعة فى سوريا منذ 8 سنوات أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضى المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحى.

 

وبحسب تقرير لمركز توثيق الانتهاكات شمال سوريا، قتل اثنان من الاجئين السوريين على الحدود برصاص الجندرمة التركية خلال نوفمبر الماضى، وبلغت إصابات الحدود نتيجة استهدافهم من قبل الحرس الحدود التركى 4 لاجئين ذلك بحسب تقرير أصدره مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا.

 

وفى أكتوبر الماضى قتل 4 لاجئين على الحدود برصاص الجندرمة التركية، وبلغت إصابات الحدود نتيجة استهدافهم من قبل الحرس الحدود التركى 22 لاجئا.

 

الانتهاكات تجاه اللاجئين والنازحين على حد سواء من قبل الجندرمة متواصلة رغم أن تركيا تعتبر من الدول الضامنة لوقف التصعيد، وتشارك كأحد أطراف الصراع الرئيسية فى سوريا وتقع على عاتقها مهمة حماية اللاجئين والنازحين.

 

وتتكرر حالات استهداف "الجندرمة" للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة فى بلادهم، كما قامت ببناء جدار عازل على طول حدودها التى يبلغ طولها 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.