تتزايد مخاوف العالم من محاولة قيادات تنظيم داعش الإرهابى بإعادة إحياء التنظيم مرة أخرى فى سوريا والعراق، ومن ثمة شن هجمات جديدة على بعض الدول المستهدفة، خاصة بعد مبايعة الإرهابى أبوإبراهيم الهاشمى القرشى قائدا له الذى تولى زمام الأمور عقب مقتل قائده السابق أبوبكر البغدادى على يد القوات الأمريكية فى سوريا.

 

وقالت مصادر دولية لـ اليوم السابع: إن قيادات وكوادر تنظيم داعش الإرهابى بدأ فى إعادة صياغة خطة جديدة لتدبير موارده المالية لدعم الجناح العسكرى المسلح، من خلال إيجاد طرق وبدائل للحفاظ على ما تبقى من أمواله، بجانب استقطاب الأموال من جهات أخرى، مشيرة إلى أنه بعد مقتل البغدادى انقطعت بعض التمويلات التى كان يحصل عليها بشكل مباشر من بعض الجهات والشخصيات غير المعلومة.

 

وذكرت المصادر، أن هناك ما يقرب من 10 آلاف مقاتل من تنظيم داعش تمكنوا من الهرب من السجون السورية بعد العدوان التركى على الأراضى السورية، والذين انضموا إلى بقايا حرس «البغدادى» الذى قام بالهرب عقب دخول القوات الأمريكية، إلى المخبأ الذى كان يتخفى فيها قائد التنيظيم السابق.

وأوضحت المصادر، أن هناك أكثر من مصدر لتمويل تنظيم داعش والتى كانت تتمثل فى تبرعات الأثرياء وأعضاء التنظيمات وبيع النفط والغاز المستخرج من الأراضى السورية والعراقية والليبية.

 

وأكدت المصادر، أن تنظيم داعش الإرهابى فقد 50% من مصادر تمويله وميزانيته، حيث سبق وأن قدرت الأمم المتحدة ميزانية داعش بعد هزيمته بنحو 300 مليون دولار سنويا، بينما كانت ميزانيته خلال الفترى من 2015 -2017 مع سيطرته على مساحة من الأراضى تجاوز الـ40 مليون دولار شهريا، ويمثل مصدر النفقط حوالى 88% من موارد داعش، بالإضافة إلى الضرائب ومصادر الملكيات.