كشف موقع قطريليكس التابع للمعارضة القطرية، عن معركة وصراع جديد بين زوجات أمير قطر تميم بن حمد داخل القصر الملكى، مشيرة إلى أن القصر الملكي القطرى يعيش حالة من الصراع الداخلي، ليعود الوجه النسائي من جديد في صراع السلطة، وتستكمل زوجات الشيخ تميم بن حمد ما بدأته الشيخة موزة المسند، بداية من دفع زوجها للانقلاب على والده، نهاية إلى دفع ابنها تميم بن حمد للانقلاب على والده، وتتزعم الصراع هذه المرة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني زوجة تميم، في صراع جديد من أجل لقب والدة ولي العهد.

 

وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن كل من زوجات تميم الثلاث " جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، العنود مانع الهاجرى، نورة بنت هذال الرجباني الدوسري"، يحاولن فرض القوة كما فعلت من قبل الشيخة موزة المسند، وتمكنت من تصعيد ابنها تميم للحكم، فمع ممارسات تنظيم الحمدين المثيرة للغضب والتي باتت تقترب من نهايتها اندلع الصراع بين زوجات تميم لتصعيد أبنائهن على العرش في انقلاب ثالث للحكم، وهذه المرة بزعامة جواهر بنت سحيم، الزوجة الأولى لـ"تميم"، السيدة الأولى فى القصر بعد الشيخة موزة.

 

وذكر موقع قطريليكس، أن جواهر بنت سحيم بدأت في اتخاذ خطوات جادة لتقريب ابنها "حمد" من العرش مكان والده تميم، وتصاعد الصراع بينها وبين الزوجة الثانية لـ"تميم" العنود مانع الهاجرى، والدة "نائلة بنت تميم"، و"عبد الله بن تميم"، و"جاسم بن تميم"، وأيضًا الزوجة الثالثة نورة بنت هذال الرجبانى الدوسرى.

 

واستطرد الموقع التابع للمعارضة القطرية: بدأت جواهر بنت سحيم في تنفيذ خطتها المُقتبسة مما فعلته من قبل الشيخة موزة المسن، حيث بدأت تسيطر على مقاليد الحكم، وفرضت سيطرتها على الأمير الصغير ليكون ظلا يأتمر بأمرها، وعملت على أن تكون الأكثر تأثيرا ونفوذًا فى بيت الأسرة الحاكمة، ولكن وسط هذه الصراعات ما زالت الحرب مُشتعلة وممارسات تنظيم الحمدين الخاطئة تتفاقم بداية من دعم الإرهاب وإباحة أراضيه للجيش التركي ومحاولات استرضاء أردوغان المتواصلة إلى جانب دعمه للميليشيا الإرهابية التابعة لإيران في اليمن وليبيا والعراق ولبنان، مما يُنذر بانقلاب مرتقب خلال الفترة المقبلة، ولكن من سينتصر في النهاية من زوجات تميم؟!.