استقبل أمیر الكويت، الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، رئیس مجلس الوزراء لأداء الیمین الدستوریة ، بمناسبة تعیینه رئیسا لمجلس الوزراء. 

 

وجاء فى نص البيان الرسمى لوكالة الأنباء الكويتية، قال صباح خالد الأحمد: "بسم الله الرحمن الرحیم أقسم بالله العظیم أن أكون مخلصا للوطن وللأمیر وأن أحترم الدستور وقوانین الدولة وأذود عن حریات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق".

 

فرد عليه أمير الكويت: "بارك الله فیك یا بوخالد"، وتابع الأمير: "یعني أنت حملناك المسؤولیة.. مسؤولیة كبیرة والله یساعدك علیھا ویساعدك إن شاء الله، أنت ثوبك نظیف فحارب الفساد وحارب المفسدین ولا تخلي أحد یقول شيء غیر صالح، وربنا إن شاء الله یوفقك لصالح البلد ولصالح البلاد والعباد".

 

فرد عليه رئيس الوزراء الجديد: "سیدي صاحب السمو في البدایة أشكر سموك على ھذه الثقة الغالیة وأسأل الله العلي القدیر أن یعیني على تحملھا وأعاھد سموك على القیام بكل ما استطیع لإستمرار المسیرة المباركة في عھد سموك أسأل الله العلي القدیر أن یدیم الأمن والأمان على كویتنا والنعمة والازدھار في عھد سموكم المیمون". فقال الأمير: "آمین .. آمین یا رب".

امير الكويس ورئيس الوزراء الجديد
امير الكويس ورئيس الوزراء الجديد

بببب

أمير الكويت يتوسط رئيس الوزراء الجديد وولى العهد 

 

بللل
 
الأمير يستقبل رئيس الزراء

 

وكان أمير الكويت اصدر أمراً أميرياً بتكليف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، بمنصب رئيس مجلس الوزراء.

 

وحسب نص الدستور لا يجوز لمن يتولي منصب رئيس الوزراء أن يتولي حقيبة وزارية أخرى، لذلك ستصبح حقيبتي الخارجية والدفاع شاغرتين مما يتطلب تعيين وزيرين جديدين أو يتم شغلهما بالوكالة، التي رجحت بحسب مصادر لها عودة أغلب الوزراء الحاليين.