ألقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، محاضرة تحت عنوان "تنفيذ إصلاحات طموحة لتحسين تعلم الطلاب.. محادثة بين مسؤولي البنك الدولي ووزير التعليم المصري،" وذلك بمقر البنك الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن.

 

واستعرضت وزارة التربية والتعليم خلال المحاضرة نظام التعليم المصري الجديد والتطوير في المرحلة الثانوية في إطار مشروع إصلاح التعليم المصري. 

 

واستطردت الوزارة،"نظام التعليم 2.0 هو مجموعة طموحة من الإصلاحات التي تعتمد على المناهج الدراسية القائمة على الكفاءة والتركيز على المتعلم".

 

واستكملت وزارة التربية والتعليم متحدثًا عن  خطوات الإصلاح للمرحلة الثانوية، بما تضمنه من أداء نصف مليون طالب الامتحانات الإلكترونية بنظام التقييم المعدل، وإدماج تكنولوجيا المعلومات في التقييم والتعلم إلى جانب توصيل البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بجميع المدارس الثانوية في التعليم العام، وإنشاء بنوك الأسئلة ذات المعايير الدولية، ونظام إدارة التعلم وبرنامج الاختبارات الإلكترونية والدرجات الإلكترونية، إضافًة إلى تحميل مواد تعليمية رقمية إضافية لجميع السنوات على بنك المعرفة المصري.

 

ومن جانبه أكد  خايمي سافيدرا تشاندوفي، المدير العام لقطاع التعليم بالبنك الدولي، أن مصر تخوض عملية إصلاح تحولي في مجال التعليم، "وهو تحول حقيقي لأنه يتعلق بتغيير العقليات والمفاهيم". 

 

وأكمل تشاندوفي حديثه قائلًا أن مصر تسير علي خطى نقل نظام التعليم نحو التعلم للحياة وليس من أجل شهادة؛ "هذا هو ملخص ما يترأسه  د. طارق شوقي، للتأكد من أن هذا النظام التعليمي يدور حول التعلم، ويتيح للطلاب المهارات والكفاءات التي يحتاجونها حقًا للحياة ، وليس فقط للحصول على وظيفة".

 

وأضاف المدير العام لقطاع التعليم بالبنك الدولي أنه "هذا مثال حقيقي لثورة حقيقية في التعليم". 

 

وفي نفس السياق، عقب أندرياس بلوم، مدير قطاع الممارسات العالمية للتعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك الدولي، على محاضرة وزير التعليم المصري قائلًا: "نقاش ملهم بشكل كبير حول الإصلاح المثير للإعجاب والسريع في مصر في مجال التعليم. هذه التحسينات في التعلم ليست سهلة ولكنها ضرورية لرخاء الشباب المصري في المستقبل".

 

تأتي هذه المحاضرة على هامش اجتماعات البنك الدولي السنوية والتي تقام بالعاصمة الأمريكية.