قال الدكتور محمد هلال استاذ القانون الدولى بجامعة أوهايو الأمريكية إن اثيوبيا تروج بين دول العالم إن مصر تسعى لتقويض دول المنبع والتحكم فى مياه النيل، لافتا إلى أن مصر لم تقف أمام أى من مشاريع المياه فى دول المنبع ولم تتعارض مع استخدام الموارد المائية.


أكد خلال مشاركته فى جلسة الأنهار العابرة للحدود ضمن فاعليات أسبوع القاهرة للمياه، أن مصر تسعى لمساعدة البلدان الأفريقية، ضمن مبادئ أساسية تقوم على المساواة فى الحقوق فى النهر، وهو ما يؤدى إلى إنشاء مصالح مشتركة.

وأضاف أن إثيوبيا تتحدث عن السيادة وأن البناء والملء والتشغيل باعتباره سيادة ورفضت أن يكون هناك خبير مصرى فى السد رغم طلب مصر أن يكون لهم مكتب فى السد العالى.

أشار إلى أن نوايا أثيوبيا تثير القلق بشكل عام وما تفعله من قرارات أحادية فى عملية البناء والتخزين والتشغيل ينتهك كافة القوانين الدولية.

أشار إلى أن المقترح المصرى خلال المفاوضات مقبول ومرن ويراعى القواعد الدولية.

تابع أن المحكمة الدولية العليا قضت خلال نزاع بين المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية بالاعتماد على الاستخدامات الحالية للشعوب ولم تقر بالاستخدام العادل والمنصف الذى طالبت به المكسيك وهو أمر فى صالح مصر.