شنت ميرال اكشنار، رئيس حزب الخير التركى المعارض، هجوم على الرئيس التركى رجب الطيب أردوغان، بسبب العدوان التركى على سوريا، مؤكدة أن هذه العملية العسكرية هى لإنقاذ أردوغان، ولا يمكن أن يتم تسميتها بنبع السلام.

وأضافت رئيس حزب الخير التركى المعارض، فى فيديو لها بثته المنصات التركية، لن نعطى الفرصة للمصالح السياسية أن تستغل وحدتنا وتضامننا حول المصلحة الوطنية، لقد فصلنا دائمًا بين أعمال الدولة وأعمال الحزب، وأردوغان بدأ تلك العملية العسكرية للتغلب على الصعوبات والاختناقات فى السياسة الداخلية لتركيا، وحينها لا يمكننا أن نسميها بعملية "نبع السلام" سيكون اسمها عملية إنقاذ أردوغان.