أكدت منصة القاهرة للمعارضة السورية، رفضها للأعمال العسكرية التى يقوم بها الجيش التركى شمال سوريا، معتبرة ما تقوم به أنقرة بمثابة حرب إضافية فى سوريا ستؤدى إلى مزيد من الضحايا وخاصة فى أوساط المدنيين.

وقالت منصة القاهرة فى بيان صحفى، إن العمليات العسكرية التركية ستؤدى لمزيد من موجات النزوح و الهجرة، مشيرة إلى أنها ستضيف مزيدا من التعقيد على مسار الحل السياسى الذى عملت ومازالت تعمل كل القوى السياسية الوطنية من أجل انضاجه وإخراجه للنور فى سبيل سوريا الديمقراطية الواحدة والموحدة، لكل مواطنيها على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية والسياسية.

وطالبت منصة القاهرة بوقف فورى لهذه الأعمال التركية وتطالب قوى المعارضة الوطنية السورية أن تكون طرفا فى حوار سياسي بين الدولة التركية والأحزاب والقوى السياسية الكردية وبرعاية و دعم من جامعة الدول العربية والمجتمع الدولى، وذلك بهدف ايجاد تفاهمات سياسية تفضى إلى وقف العنف واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها ومواطناتها، وكذلك تستجيب للمخاوف الأمنية التركى.

وأكدت منصة القاهرة رفضها لتغييرات ديموغرافية قسرية تنتج عن العنف أو أى وسائل أخرى فى شمال شرق سوريا كما فى أى بقعة من بقاع التراب السورى.