أكد مجلس منبج العسكري (شمال شرقي سوريا)، أنه وضع قواته تحت إمرة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية من أجل التصدي للعدوان  التركي.

 

 

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن الناطق باسم المجلس شرفان درويش، "قواتنا في حالة استنفار، وعلى أهبة الاستعداد"، متابعا "نؤكد أننا وضعنا أنفسنا رهن أوامر القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية من أجل صد الهجوم التركي".

 

وأضاف الناطق إجابة عن سؤال حول المشاركة في صد الهجوم التركي "لا يمكنني الإفصاح عن ذلك، ولكنني أؤكد أننا سنقوم بأي شيء تطلبه القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، ونحن إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية".

 

وعن تواجد القوات الأجنبية الأمريكية والفرنسية في مدينة منبج، أكد درويش "القوات الأمريكية والفرنسية، لا تزال موجودة في قواعدها العسكرية في منبج ولم تغادر المدينة".

 

وإجابة عن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب جنوده من شمال سوريا، قال درويش "جميع قوات التحالف الدولي لا تزال موجودة في منبج، ولم تنسحب"، متابعا "لم يحدث أي انسحاب للجنود الأمريكيين بعد، ولكننا لا يهمنا سواء انسحبوا أم لا، سنعتمد على قواتنا وشعبنا".

 

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم، الأربعاء، إطلاق الجيش التركي وفصائل الجيش السوري الحر العملية العسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم "داعش" (المحظور في روسيا)، شمال شرق سوريا، مؤكدا أن هدف العملية القضاء على الممر الإرهابي شمال شرق سوريا.

 

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد دعا خلال حديثه الهاتفي مع نظيره التركي، في وقت سابق اليوم، الأربعاء، لتقييم الموقف بعناية حتى لا تتعرض الجهود الرامية إلى حل الأزمة السورية للضرر وأكد على ضرورة احترام والحفاظ على وحدة أراضي سوريا.

 

فيما أعلن البيت الأبيض "أن القوات الأمريكية لن تدعم العملية العسكرية التركية بشمال سوريا، ولن تشارك فيها، وأن القوات الأمريكية التي هزمت تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد من الدول)، لن تتواجد بشكل مباشر في تلك المناطق، وستكون تركيا مسؤولة بعد الآن عن إرهابيي "داعش" الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة في المنطقة خلال العامين الأخيرين".