قضت محكمة الأسرة بمصر الجديدة، رفض دعوى إثبات تطليق زوجة، ادعت فيها تعرضها للضرر بعد إرسال زوجها رسالة نصية عن طريق الواتساب، ألقي فيها يمين الطلاق، لتؤكد الزوجة:" 12 عاما طلقت ثلاث مرات، الأولي طلاق موثق عن  طريق المأذون، وأجبرني أهلى على الرجوع مرة أخرى له، والثانية بدعوى خلع، والثالثة بإرساله يمين الطلاق على تطبيق واتس آب".

 

 

وأضافت مها.ع.أ، أثناء جلسات تسوية المنازعات:" عشت فى جحيم الحياة الزوجية برفقة زوجى، تحملت خيانته، ومرافقته السيدات على، فلم أظن أن الزواج من الممكن أن يكون بتلك البشاعة، ولكن السنوات التى قضيتها برفقة زوجى جعلونى أدرك أن نهايتى معه ستكون مأساوية".

 

 

وتكمل:" عندما اعترضت على تصرفاته غير الأخلاقية، بدأ فى تعذيبى والضغط على برفقة والدته، وبعدها قرر أن يستولى على منقولاتي ومصوغاتى، وطردى من منزلى وسلبى كل حقوقى وخطف أطفالى وأرسل رسالة على الواتساب  قائلا:" أنتى طالق بالثلاثة".

 

 

وأكدت الزوجة :"ذهب والدى لأهله وحاول أن يجد حل للصلح بينا، ولكنه رفض رجوعى له، وأنكر تطليقى، وتركنى معلقة منذ ما يزيد عن العامين".

 

 

وبتدوال جلسات القضية، تم توجيه اليمين الحاسمة للزوج، فأنكر تطليقه لها، فى حين عجزت الزوجة عن تقديم الأدلة والمستندات اللأزمة، أو الشهود.