أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، طالبت فيها بالتفريق بينها وزوجها طلقة بائنة للخلع بعد 25 عاما من زواجهما، لتؤكد:" تعديه عليها بالضرب وإهانته لها وزواجه من فتاة في عمر ابنته".

وأضافت الزوجة "نعمة.س.ال" أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" عانيت من القهر على يد زوجى، لأتحمل منه ما لا يطيقه بشر، وصبرت على هجره لى وإهماله لبيته، وهدره لكرامتى باستسلامي وخوفي على مستقبل أولادى، أملا فى أن يعود إلى رشده، ويشعر بمعاناتي".

وتكمل الزوجة: كان ينهال على بالضرب لأتفه سبب، ويهيننى أمام الجميع، ويرفض الإنفاق على أنا وأولاده رغم يسار حاله، ومع ذلك كنت أتحمل وأصبر، وأفعل المستحيل كى يرضى لكن صمتى جعله يتمادى فى طغيانه، ويتفنن فى إذلالى، بعد تصديقي لوعوده الزائفة وتعهداته بحسن معاملتى ومعاشرتى.

وتؤكد: كافئنى بعد كل هذه السنوات من العذاب والخوف بطردى من مسكن الزوجية، وزواجه من فتاة فى عمر ابنته، فطلبت الطلاق لكنه رفضت، فتقدمت بطلب لمحكمة الأسرة لتطليقى منه طلقة بائنة للضرر.

وبعد إطلاع المحكمة على المستندات المقدمة إليها من الزوجة وفشلها فى الصلح بين الزوجين قضت بتطليقها طلقة بائنة، وإلزام الزوج برد حقوقها الشرعية من مؤخر وقائمة منقولات ونفقة عدة ومتعة والمصروفات .