جددت الجالية المصرية بالولايات المتحدة الامريكية تأييدها ودعمها للرئيس عبد الفتاح السيسى، موجهين له الشكر على التنمية التى تشهدها مصر حاليا منذ انتخابه رئيسا للدولة فى 2014.

 

ونظمت الهيئة القبطية الأمريكية والنادى الثقافى المصرى فى نيويورك مؤتمرًا بمدينة نيوجيرسى تحت عنوان "مصر اليوم وغدًا"، تناول التطورات التى تشهدها مصر حاليًا، حضره عدد من أعضاء للجالية المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية. 

 

 

واستهل المؤتمر بعرض فيلم تسجيلى عن التنمية التى تشهدها مصر طيلة السنوات الماضية عقب تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئاسة مصر، من مشروعات قومية مستمرة امتدت إلى كافة محافظات الجمهورية.

 

وقال المهندس عادل عجيب، رئيس الهيئة القبطية الأمريكية بالولايات المتحدة: "من الأهمية أن يقف المصريين خلف الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذى استطاع أن ينقل مصر إلى المكانة التى تستحقها، ولولاه لاستمر الخراب فى مصر، لذلك ستمضى مصر وتنتصر فى جميع المجالات تحت قيادة الرئيس السيسى رافع راية المصريين".

 

فيما أكد المهندس طارق سليمان، رئيس النادى الثقافى المصرى بنيويورك، أن هذا المؤتمر تم عقده لمصر خاصة فى ظل الحروب الشرسة التى تستهدفها، مشيرًا إلى أن ما تحقق فى مصر طيلة السنوات الخمس الماضية لم يكن ليحدث لولا تكاتف الشعب المصرى خلف الرئيس السيسى، مضيفًا أن الرئيس السيسى والقوات المسلحة والشرطة حققوا لمصر الأمان، وأن مصر تتطور وتكبر وتنمو وهى بحاجة لمساعدة أبناءها.

 

بينما أكد محمد نبوى، المحامى والمتحدث باسم حركة تمرد، أن الدور الذى تقوم به الجاليات المصرية بالخارج خاصة فى الولايات المتحدة الأمريكية هو أكبر داعم للدولة، موجهًا التحية لأعضاء الجالية.

وتابع قائلاً: "الشعب المصرى هو الذى أطاح بالإرهابيين وساند ولازال يساند القوات المسلحة فى حربها ضد الإرهاب والارهابيين، ووعى المصريين الآن أكثر بكثير، ويدرك حجم المخاطر التى تتعرض لها الدولة المصرية، لذلك يقف مساندًا للرئيس السيسى والقوات المسلحة والشرطة المصرية".

 

فيما قال نشأت زنفل، نائب رئيس النادى الثقافى المصرى فى نيويورك، إن المصريين فى الولايات المتحدة يقفون دومًا خلف مصر وقياداتها والرئيس السيسى، ففى كل زيارة للرئيس السيسى إلى الولايات المتحدة تكون الجالية فى مقدمة مستقبليه، حيث يتوافدون مع كل الولايات لإعلان مساندتهم للرئيس.

 

وفى السياق ذاته، أكدت جاكلين سعد، سكرتير عام الهيئة القبطية الأمريكية، أن هذا المؤتمر هو أقل ما يمكن أن تقدمه الجالية لرئيس مصر الذى استطاع خلال سنوات قليلة أن يحقق طفرة نوعية فى كافة المجالات، مشيرة إلى أن الدولة استطاعت خلال الخمس سنوات الماضية ان تنجز الكثير من الملفات الصعبة فى المجالات الاقتصادية والسياسية والعلاقات الخارجية.