حتى منتصف ليل 25 يناير 2011، لم يكن يتصور أحد أن تلك الجماعة التى كانت تهادن النظام، وتتراجع وتتقدم فى تأييدها لمظاهرات 25 يناير، ستتحول بكل عناصرها إلى قنابل موقوتة فى كل منطقة وميدان فى محافظات مصر.

فبعد عصر الـ28 من يناير انطلقت عناصر الجماعة تهاجم الأقسام والسجون وتهرب المساجين ويقتحم عناصرها حدود مصر، لتبدأ سلسلة من أعمال العنف هى الأبشع فى تاريخها، والأصعب فى تاريخ مصر، الأصعب لأنها جاءت من فصيل كان يعيش بين الناس يصدقه كثيرون، ويثق به كثيرون، حتى جاءت لحظتهم التى انتظروها، فجعلوا كل المصريين يدفعوا الثمن من دمائهم وأمنهم واستقرارهم على مدار 9 سنوات.

 

ويرصد التقرير التالى رحلة تلك الجماعة مع العنف ضد الشعب المصرى بكل فصائله من عام 2011 وحتى الآن، مستعدين لخلق نفس المشاهد من جديد بمحاولات متكررة ولازالت مستمرة.