حدد قانون حماية مكافحة جرائم تقنية المعلومات الصادر برقم 157 لسنه 2018، نطاق تطبيق وسريان من حيث المكان، حيث نص علي سريان أحكامه على كل من ارتكب جريمة من الجرائم المنصوص عليها، خارج جمهورية مصر العربية من غير المصريين، وذلك متى كان الفعل معاقبا عليه فى الدولة التى وقع فيها تحت أى وصف قانونى.

 

وفي هذا الصدد، نصت المادة الثالثة من القانون رقم 157 لسنة 2018، إنه مع عدم الإخلال بأحكام الباب الأول من الكتاب الأول من قانون العقوبات، تسرى أحكام هذا القانون على كل من ارتكب خارج جمهورية مصر العربية من غير المصريين جريمة من الجرائم المنصوص عليها من هذا القانون، متى كان الفعل معاقبا عليه فى الدولة التى وقع فيها تحت أى وصف قانونى، وذلك فى أى من الأحوال الأتية:

  • إذا ارتكبت الجريمة على متن أيه وسيله من وسائل النقل الجوى أو البرى أو المائى وكانت مسجله لدى جمهورية مصر العربية أو تحمل علمها.

  • إذا كان المجنى عليهم أو أحدهم مصرياً.
  • إذا تم الاعداد للجريمة أو التخطيط أو التوجيه أو الاشراف عليها أو تمويلها فى جمهورية مصر العربية.

  • إذا ارتكبت الجريمة بواسطة جماعة إجرامية منظمة، تمارس أنشطة  إجرامية فى أكثر من دولة من بينها جمهورية مصر العربية
  • إذا كان من شأن الجريمة إلحاق ضرر بأى من موطنى جمهورية مصر العربية أو المقيمين فيها، أو بأمنها أو بأى من مصالحها فى الداخل أو الخارج.

  • إذا وُجد مرتكب الجريمة فى جمهورية مصر العربية بعد ارتكابها ولم يتم تسليمه.

ويأتي ذلك في إطار تحقيق القانون، التوازن بين الحماية الجنائية لحرمة الحياة الخاصة التى كفلها الدستور للمراسلات الإلكترونية وعدم إفشائها، ومواجهة الاستخدام غير المشروع للحاسبات وشبكات المعلومات وما يرتبط بها من جرائم، وحماية البيانات والمعلومات الحكومية والأنظمة والشبكات المعلوماتية الخاصة بالدولة من الاعتراض أو الاختراق أو العبث بها أو تعطيلها بأي صورة.