أكد عيسى خيرا روبلا، رئيس اتحاد وكالات أنباء العالم الإسلامى، أن دول العالم الاسلامى خاصة مصر والسعودية والإمارات نجحت فى خلق منصات إعلامية ناجحة لمواجهة التطرف.

وأضاف بمؤتمر الأوقاف لبناء الدولة، أن الإعلام فضاء مفتوح فوضوى ويضاف إليه الاعلام الإلكترونى الذى يبث الشائعات لاستهداف دول بعينها ما يدعونا لتعزيز دور المواجهة، معلنا استعداد اتحاد وكالات أنباء العالم الإسلامى للتعاون مع المؤسسات الدينية فى مواجهة  هذه المخططات.

وأشاد بمؤسسات ومنصات وسطية فى مواجهة التطرف على رأسها الأزهر ومرصده ومرصد دار الإفتاء المصرية ومجلس حكماء المسلمين، والمجلس العالمى للمجتمعات المسلمة.

ومن جانبه قال الدكتور محمود الهباش، قاضى قضاة فلسطين، إن ديننا أسمى من يكون فى قفص الإتهام، مطالبا بترك الحديث بصيغة المتهم وترك الصيغ الدفاعية.

وقال الشيخ سليم علوان، أمين الفتوى باستراليا، إن التخريبيين والمتطرفين كلما حلو حل معهم الخراب والدمار، موضحا أن الجماعات تحل لأبنائها بالغرب سرقة الغرب واستحلال نساءه وتعطى امير الجماعة 80٪ من المال المسروق، وأنه يرفض القتل والتدمير مضيفا نواجههم بالعلم والعدل والاعتدال لمحاربة التطرف لنشر الوسطية والاعتدال.

وقال مهند خورشيد، عميد معهد مونستر للدراسات الاسلامية بألمانيا، إن تجديد الخطاب الدينى لا يعنى محوه، موضحا أن المتغيرات تفرض بحث القضايا لإزالة الجمود الفكرى والجمود العقلى فى ظل المتغيرات الكثيرة وما نشهده هذا العصر.

جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر مصر، فقه بناء الدول الذى تقيمه وزارة الاوقاف فى الانعقاد الثلاثين لمؤتمر المجلس الاعلى للشئون الاسلامية، بحضور 500 شخصية منهم 150 مفتى ووزير وعالم من دول العالم.