محمد على"المقاول الهارب"، اسم اعتلى مؤخرا محركات البحث بسبب مجموعة الفيديوهات التى أطلقها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، والتى تحمل كما كبيرا من الإدعاءات والأكاذيب والأقاويل المرسلة غير مستندة على أى أسانيد أو حقائق والمسيئة للدولة المصرية وجيشها.

ولكن بنظرة سريعة لتاريخ هذا المقاول الهارب وكيفية صعوده نجد أن حلم الشهرة ظل يراوده طوال حياته، فتارة يحاول اقتحام مجال التمثيل بأعمال التى وصفها النقاد بالــ"فاشلة" والتى لم يحقق من ورائها أى طائل وتارة أخرى يقرر دخول مجال المقاولات وحاصرته القروض وزادت على أعبائه المالية من حجم الديون فقرر الهروب خارج البلاد والبحث عن أى سبيل آخر للشهرة من خلال إطلاق مجموعة من الفيديوهات الكاذبة لعلها تعيد إحياء وترديد اسمه من جديد، وأخيرا حاول أن يصبح محللا استراتيجيا يدلى برأيه فى قضايا ليس على علم بها من الأساس.

 

فى هذا الفيديو يرصد "اليوم السابع" مراحل صعود وتحول المقاول الهارب ومنحنيات الفشل التى شهدها خلال حياته ودفعته لاختلاق الأكاذيب والأحاديث الباطلة لتحقيق شهرة زائفة .