تلقى المستشار عماد أبو هاشم، المنشق عن الإخوان، والعائد من تركيا مؤخرا تهديدا تصل لقتل من قبل عناصر الجماعة الإرهابية، بعدما عاد مؤخرا لمصر وفضح التنظيم الإرهابى فى الإعلام المصرى، حسبما قال "أبو هاشم"، مشيرا إلى أن اللجان الالكترونية لجماعة الإرهابية حاولت بشتى الطرق التشويش على المعلومات التى فضح بها قيادات التنظيم مؤخرا.

 

وكشف "أبو هاشم" عن كيفية تعامل اللجان الالكترونية لجماعة الإرهابية عندما يفضح أمر التنظيم أحد القيادات التى كانت منتمى لتنظيم سابقا، قائلا :" يحاولون جمع معلومات عنه والسعى لفضحه، وقد حاولوا عمل ذلك معى، لكن من فضل الله عليه سيرتى الذاتية لم تتضمن أى شىء يدنى.

 

وتابع :" عقب عودتى لمصر من الخارج، وظهورى فى الإعلام المصرى، ورد لى عدد كبير من الرسائل من قبل الجماعة الإرهابية، مفادها أننى خسرت دينى ومصيرى جنهم، فضلا عن التخويف بالدين والبذاءة والشتائم التى تتمتع بها اللجان الالكترونية للإخوان".

 

تجدر الإشارة إلى أن القاضى عماد أبو هاشم سافر للخارج بعد ثورة 30 يونيو ودافع عن الجماعة الإرهابية، إلا أن اكتشف حقيقة التنظيم فأعلن انشقاقه عن الجماعة الإرهابية وانتقد مواقفها بشدة وفضح أساليب التنظيم المشبوهة، وعاد مؤخرا إلى مصر.