أعلنت لبنان التقدم بشكوى لمجلس الأمن، بشأن الخرق الإسرائيلي للسيادة اللبنانية، وذلك على خلفية سقوط طائرة مفخخة فى مقر المركز الإعلامى لحزب الله فجر اليوم.

وقد أدان الرئيس اللبناني ميشال عون "الاعتداء الإسرائيلي"على الضاحية الجنوبية، واعتبر انه "فصل من فصول الانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الأمن 1701".

من جهته وصف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الحادث بأنه "اعتداء مكشوف على السيادة اللبنانية وخرق صريح للقرار 1701".

وقال الحريري في تصريحات صحفية: "سأبقى على تشاور مع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب لتحديد الخطوات المقبلة، ولاسيما أن العدوان الجديد الذي ترافق مع تحليق كثيف لطيران العدو فوق بيروت والضواحي، يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي ومحاولة لدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر".

ولفت الحريري إلى أن المجتمع الدولي و"أصدقاء لبنان في العالم" أمام مسؤولية حماية القرار الأممي 1701 من مخاطر الخروقات الإسرائيلية وتداعياتها، مضيفا أن الحكومة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها الكاملة في هذا الشأن، بما يضمن عدم الانجرار لأي مخططات معادية تهدد الأمن والاستقرار والسيادة الوطنية.

في حين قال وزير الدفاع اللبناني، الياس بو صعب: " من المبكر الحديث عن الخرق الذي حصل في الضاحية الجنوبية".

من جهته أصدر الجيش اللبناني بيانا عقب الحادث جاء فيه: "بتاريخ 25/8/2019 الساعة 2.30، وأثناء خرق طائرتي استطلاع تابعتين للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية فوق منطقة معوض ، حي ماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت، سقطت الأولى أرضا، وانفجرت الثانية في الأجواء متسببة بأضرار اقتصرت على الماديات".

ومضى البيان قائلا: "وعلى الفور حضرت قوة من الجيش وعملت على تطويق مكان سقوط الطائرتين واتخذت الإجراءات اللازمة، كما تولت الشرطة العسكرية التحقيق بالحادث بإشراف القضاء المختص".

وندد الرئيس تمام سلام بالعدوان الإسرائيلي على الضاحية الحنوبية من بيروت، وقال في تصريح: "إن ما جرى في الضاحية الجنوبية لبيروت هو اعتداء سافر على سيادة لبنان، ودليل جديد على استخفاف إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية. المطلوب وقفة وطنية لبنانية جامعة تحبط مخططات اسرائيل وتذكر المجتمع الدولي بمسؤولياته وتنأى بلبنان عن الحريق الاقليمي".