تسعى حركة النهضة الإخوانية، إلى الهيمنة على الانتخابات الرئاسية التونسية المقبل بشتى الطرق، حتى لو كان من خلال استخدام المال السياسى الفاسد، حتى تضمن سيطرة كاملة على كافة مؤسسات الدولة التونسية.

فى هذا السياق، يقول منتصر عمران، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، إن هناك عدة حالات للتزوير ستلجأ لها حركة النهضة الإخوانية، ومن أهمها وأخطرها المال السياسى الفاسد لشراء أصوات الناخبين وتغيير نتائج الصندوق بالتزوير.

وقال القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، إنه من المتوقع أن تعمل حركة النهضة الإخوانية إلى استخدام هذا النوع من التزوير، فهذه الحركة الإخوانية التى تحوم حولها شبهات استعمال الأموال المشبوهة، حيث جرى رصد مثل هذا المخالفات فى انتخابات سابقة وتتمثل فى تقديم هدايا وأموال للناخبين.

وأشار إلى أن مثل هذه السلوكيات غير القانونية يجب التصدى لها حتى لا يتم التأثير على أصوات الناخبين فى أى انتخابات تونسية سواء برلمانية أو رئاسية.