أثار انتحار رجل الأعمال الأمريكى، جيفرى إبستين، المتهم باستغلال قاصرات لأغراض جنسية، داخل زنزانته فى سجن فيدرالى فى نيويورك، جدلا واسعا بالنظر إلى أنه كان من المفترض أن يكون تحت المراقبة بسبب محاولة سابقة، فى يوليو الماضى، للانتحار.

 

العلاقات القوية التى ربطت إبستين بشخصيات بارزة من مشاهير وسياسيين داخل المجتمع الأمريكى وخارجه، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون والحالى دونالد ترامب، أثارت نظريات المؤامرة بشأن حقيقة وفاة رجل الأعمال واحتمالات أن يكون قد تم قتله داخل السجن حتى لا يفصح عما لديه من معلومات بشأن الكثير من القادة.

 

فى الفيديو التالى تعرف على جوانب القضية والجدل الخاص بحقيقة انتحار إبستين:

 

 

- فى يوليو الماضى، اعتقلت السلطات الأمريكية إبستين، لاتهامه بتجارة الجنس

 

- يرتبط إبستين بعلاقات صداقة مع مشاهير وساسة مثل: 

 

 بيل كلينتون ودونالد ترامب والأمير البريطانى اندرو

- عُثر على إبستين ميتا داخل زنزانته بسجن فى نيويورك قبل محاكمته

-  قبل يوم من انتحاره .. 

تم تقديم مزيد من التفاصيل عن عمل شبكته للاتجار فى الجنس بين 2002 و2005

 

-  أثار خبر وفاته نظريات المؤامرة بشأن تورط شخصيات رفيعة فى قتله لغلق القضية

 

-  سارع ترامب للترويج لهذه النظريات

 

- وأعاد نشر تغريدات تتهم كلينتون بالوقوف وراء الأمر

 

-  أعاد ترامب تغريد منشور على تويتر للممثل الكوميدى، تيرينس ويليامز

 

-  قال إن ابستين "كانت لديه معلومات حول بيل كلينتون، والآن هو ميت"

 

-  فى المقابل، اتهم البعض ترامب بقتل إبستين لإخفاء معلومات عن الرئيس الحالى