الانفجار النووى في روسيا

لم تمض ثلاثة عقود على التفجير الذى هز الإنسانية فى بيلاروسيا، والذى رصدت الروائية الروسية سفيتلانا أليكسيفيتش ما خلفه من موت وخراب فى روايتها "صلاة تشرونوبل"، التى صدرت عام 1997، حتى وقع انفجار آخر غامض، قبل أيام، ربما يعيد إلى الأذهان ذلك المشهد ويحمل معه رائحة الموت مجددا للروس.

 

 

الانفجار الذى وقع فى منطقة بالقطب الشمالى بالقرب من سيبيريا، حمل الكثير من التشابهات مع تلك الكارثة المروعة التى وقعت قرب فى 26 أبريل 1986، عندما انفجر مفاعل بمحطة تشيرنوبل للطاقة النووية والتى راح ضحيتها المئات ربما آلاف ممن أصيبوا بسرطان الغدة الدرقية.

 

فى هذا الفيديو كل ما يتعلق بالتفجير

 

 

- وقع انفجار بقاعدة عسكرية بمنطقة القطب الشمالى على سواحل البحر الأبيض وأسفر عن مقتل 7 أشخاص

- أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الانفجار وقع أثناء اختبار وحدة لإنتاج محركات الصواريخ

- بعد فترة وجيزة، ظهرت صور ومقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي 

- مسئولو وكالات الاستخبارات الأمريكية وصفوا الانفجار بـ"الغامض" وأكدوا صدور إشعاعات

- أثار رد فعل الحكومة الروسية السرى القلق وجذب انتباه المحللين فى واشنطن وأوروبا

- بعد 4 أيام، أقرت موسكو أن الانفجار "نوويا" وأنه وقع خلال اختبار صاروخ يعمل بالنووى

- قالت مدينة سفرودفنسك، أن أجهزة الاستشعار لديها سجلت ارتفاعا للنشاط الإشعاعى 16 مرة

- أثار الانفجار حالة هلع لدى السكان الذين سارعوا لشراء مادة اليود المضادة للإشعاعات

- الانفجار ربما يكون أحد أسوأ الحوادث النووية فى روسيا منذ كارثة تشيرنوبل

- أسفرت تشيرنوبل عن مقتل 36 شخصا، فضلا عن آلاف أصيبوا بسرطان الغدة الدرقية