فى تقرير أعده مركز نسمات للدراسات الاجتماعية فى تركيا، يكشف انتهاكات وجرائم النظام التركى فى أسطنبول، أفاد أن المعتقلين من الصحفيين فى السجون يتعرضون لأنواع متعددة من التنكيل والإساءة والتعذيب والانتهاك البدنى والنفسى، حيث اشتكى العديد منهم من الضرب والتعذيب، كما اشتكت صحافيات من التحرش الجنسى.
 

التقرير كشف أن نظام إردوغان أغلق حينها 189 وسيلة إعلامية مختلفة، منها 5 وكالات أنباء، 62 جريدة، 19 مجلة، 14 راديو، 29 قناة تلفزيونية، 29 دارًا للنشر، هذا فضلاً عن كثير من القنوات والإذاعات الكردية واليسارية والعلوية المستقلة، بخلاف حجب 127.000 موقع إلكتروني، 94.000 مدونة على شبكة الإنترنت منها موقع “ويكيبيديا” الموسوعى.
 

التقرير سلط الضوء على ما يتعرض له الصحفيون فى مراكز الأمن أو السجون من إساءة وإهانة وتعذيب، لما تفرضه السلطات من قيودًا صارمة، والتى تشمل طول فترة الحبس الاحتياطى، والحبس الانفرادى، والتعذيب النفسى والجسدى، وعدم المراعاة الطبية لذوى الاحتياج من المرضى، وتكديس المحتجزين فى عنابر لا تسعهم.