كشف عبد الشكور عامر، الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، أكاذيب وادعاءات أيمن نور، مشيرا إلى أن تاريخ أيمن نور ملئ بالكذب والتزوير منذ ظهوره على الساحة السياسية، فمنذ واقعة تزويره توكيلات حزب الغد بمساعدة أمين شرطة مفصول من الخدمة الذى كشف تزوير أيمن نور للتوكيلات على إثر خلاف نشب بينهما فيما بعد، فأيمن نور لا يمل ولا يكل من الكذب والإدعاءات الكاذبة.

وأضاف عبد الشكور عامر، أن أيمن نور دفعه كذبه الذى اعتاد عليه أن يشكك فى تقارير الطب الشرعى فيما يخص قيامه بتزوير التوكيلات، فقد قام نور بتزوير توكيلات باسم منى مكرم عبيد ووالده عبدالعزيز عطيه وزوجته جميلة إسماعيل والتى كشفت بنفسها هذا التزوير بعد انفصالهما.

وتابع الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية: أما عن عمالته لأعداء الوطن  فهى ثابتة من خلال تلقيه تمويلا لبث قناة الشرق التركية  من تركيا والتى تموله بما يعادل 450 ألف دولار شهريا لتمويل أنشطة القناة وبرامجها العدائية وتحريضها ضد الدولة المصرية حتى بعد فضائحه المالية فى قناته المشبوهة وكشف العاملين بالقناة لفساده وتلقيه دعما من المخابرات التركية لإنشاء قناة جديدة تحت مسمى "قناة الشرق الأوسط " لتنفيذ أجندة تخريب فى مصر بمساعدة ودعم كلا من المخابرات القطرية والتركية من خلال تحريضه المستمر على العنف والإرهاب ضد مؤسسات الدولة المصرية ودعمه للجماعات الإرهابية والمتطرفة.

واستطرد عبد الشكور عامر: تلقى أيمن نور تمويلا أجنبيا ليس بجديد، فقد ثبت تلقيه أموالا عندما أسس حزبه الغد عن طريق أخد البنوك الأجنبية فرع الزمالك فى مصر، وذلك بعد فصله من حزب الوفد ودخوله البرلمان عام  1995 .


وكانت فضيحة سياسية تمخضت عنها الدعوة التى أطلقها أيمن نور من مخبئه الاختيارى فى اسطنبول، عبر المنابر الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان "الإرهابية"، والمتعلقة بالتواصل مع مائة شخصية لمناهضة التعديلات الدستورية والتحريض ضد مصر، حيث كذب كثير من المعارضين الذين أدرج نور أسمائهم فى دعوته المشبوهة، من علاقتهم بالدعوة أو بـ"نور" نفسه وأكدوا التزامهم بالمعارضة من الداخل المصرى ووصفه دعوته بالتحريضية".