8 ديسمبر 2021، انسحبت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، من المشهد السياسي، بعد عملها لسنوات طويلة في هذا المنصب، تحديدًا منذ عام 2005 حتى نهاية العام المُنقضي، ومن بعدها كثرت التساؤلات حول المنصب الذي قد تشغله ميركل بعد تركها منصبها، هل سوف تتقلد منصب أكبر، أم تترك المشهد كاملًا.

لم تحسم ميركل الجدل حول هذا الأمر، ولكنها مُتفرغة الفترة الحالية ولمدة 3 أعوام قادمة حسب تصريحها لكتابة مذكراتها السياسية مع مستشارتها السابقة والمقربة منها بيت بومان، والتي تدور حول القرارات السياسية الرئيسية التي اتخذتها خلال فترة بقائها في السلطة 16 عامًا.

ويُذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، عرض على ميركل عملا، ولكن المكتب الخاص بها أعلن أنها تواصلت معه ورفضت هذا العرض، ولكن لم يكشفوا عن طبيعة هذا العمل.

منصب رفضته ميركل

كشفت مصادر خاصة وفقًا لموقع «سكاى نيوز»، عن طبيعة المنصب الذي رفضته ميركل هو تعيين رئيس مجلس مكون من شخصيات مختلفة للتعامل مع «جدول الأعمال المشترك» في الأمم المتحدة الذي اقترحه جوتيريش نهاية عام 2021، «بهدف تعزيز وتسريع الاتفاقات المتعددة الأطراف»، ولكنها رفضته.

محطات في حياة أنجيلا ميركل:

– تحمل شهادة دكتوراه في الكيمياء الفيزيائية.

– عام 2005، عينت ميركل بعد الانتخابات الاتحادية في منصب مستشارة لألمانيا على رأس الائتلاف الكبير المكون من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

– عام 2007، كانت ميركل رئيسة للمجلس الأوربي وترأست مجموعة الثماني، وهي ثاني امرأة تشغل هذا المنصب.

– سميت ميركل مرتين ثاني أقوى شخص في العالم بواسطة مجلة فوربس.