روى المطرب أحمد سعد، تفاصيل واقعة مؤثرة، اختلطت فيها مشاعر الفرح، بدموع الحزن، وذلك خلال إحيائه لإحدى حفلات الزفاف التي أحياها مؤخرًا.

وكتب «سعد» عبر حسابه على موقع «فيسبوك»: «كنت بغني في فرح كان مليء بالبكاء».

وأضاف: «بدأت بأغنية (كل يوم )والناس مبسوطة، وبعدها بغني أغنية (بحبك ياصاحبي)، قاموا الناس جريوا عليا بسرعة وقالوا لي لأ ماتغنيش أغنية بحبك ياصحبي».

ردة فعل الحاضرين لحفل الزفاف حينما اعتزم «سعد» غناء تلك الأغنية، أثارت دهشته، غير أنه تفاجأ بعدها بثوانٍ بما هو أكثر من ذلك، إذ غادرت العروس لقاعة الحفل وأجهشت بالبكاء.

يكمل «سعد» سرد تفاصيل الواقعة، قائلًا:«المعازيم قالولي معلش لأن هي بتحب أبوها جدًا وأبوها كان بيحبك حب غير عادي وأنت بالنسبه له أهم حد وكل الأغاني بتاعتك لها ذكريات مع أبوها، وهي كانت بتغني له (بحبك ياصاحبي)» .

موقف العروس من «سعد» جعله يكتشف أن سبب إحيائه لهذا الحفل كان المحبة التي يكنها له والدها، وهو الأمر الذي أكده بكاء العروس كلما استدارت بنظرها نحوه.

الموقف الذي تعرض له «سعد» خلال حفل الزفاف، ترك أثرًا كبيرًا في نفسه، وعلمه درسًا لا ينسى، كشف عنه في ختام  منشوره، قائلًا: «العروسة دي علمتني يعني إيه بنت بتحب أبوها وإن الحب ده قد إيه حقيقي وصادق ونقي، الله يرحمه».