الأشخاص الذين تم تطعيمهم بشكل كامل هم الأكثر حماية ضد كوفيد 19، لكن هذا لا يعني عدم وجود أي خطر، إذ يتم الإبلاغ عن الإصابات.

زادت الإصابات الإجمالية في الولايات المتحدة بسبب متغير دلتا، وبينما كانت معظم هذه الحالات  خفيفة، وقليل منها وصف بالخطيرة.

كما سبق أن حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في وقت مبكر من أنه لا يوجد لقاح فعال بنسبة 100 %، وفقاً لـ best life

وأضافت أن عددًا قليلاً جدًا من الأفراد الذين تم تطعيمهم لا يزال بإمكانهم تطوير عدوى كوفيد والتي تتطلب رعاية طبية جيدة.

وفقًا لبيانات الوكالة، فإن المخاطر ليست واحدة بالنسبة للجميع، إذ وجد مركز السيطرة على الأمراض (CDC) أن هناك تشابهًا واحدًا يمكن رؤيته بين 3 من كل 4 أشخاص تم تطعيمهم والذين ينتهي بهم الأمر إلى الإصابة بفيروس كوفيد 19 الشديد.

اعتبارًا من 12 يوليو، كان هناك ما يقرب من 5500 حالة ممن تلقوا القاح في المستشفيات أو تم الإبلاغ عنها إلى مركز السيطرة على الأمراض من بين أكثر من 159 شخصًا تم تطعيمهم بالكامل.

فيما يلاحظ مركز السيطرة على الأمراض أن حالات الإصابة بعد تلقي اللقاح متوقعة، فلا توجد لقاحات فعالة بنسبة 100 % في الوقاية من المرض لدى الأشخاص الذين تم تلقيحهم.

بينما ستكون هناك نسبة قليلة من الأشخاص  تم تطعيمهم بالكامل والذين ما زالوا يمرضون أو يدخلون المستشفى أو يموتون بسبب فيروس كورونا.

العامل المشترك بين الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا الشديد

وفقًا لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يشترك الأشخاص الذين يعانون من عدوى فيروس كورنا الخطيرة إلى أن يكون لديهم شيء واحد مشترك.

وهو إنهم كبار السن، إذ يمثل الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل بعمر 65 عامًا فما فوق 75 % من حالات فيروس كورونا المفاجئة التي تؤدي إلى دخول المستشفى أو الوفاة.

قال متحدث باسم إدارة الصحة العامة في ولاية ماساتشوستس لشبكة إن بي سي نيوز: “طوال الوباء، كان من المرجح أن يكون الأشخاص الذين ماتوا بسبب فيروس كورونا أكبر سناً، ولا يزال هذا صحيحًا مع حالات الإصابة بعد تلقي اللقاح”.

مع تقدمنا ​​في السن، يضعف جهاز المناعة لدينا ونحن أكثر عرضة لخطر عدد من الحالات الطبية، كما وجدت دراسة نُشرت في 6 يوليو، في مجلة Clinical Microbiology and Infection أنه من بين 152 عدوى خطيرة بعد تلقي اللقاح في إسرائيل، حدثت 6٪ فقط في أشخاص لا يعانون من ظروف صحية أساسية أو ضعف في جهاز المناعة.

وبدلاً من ذلك، فإن غالبية الذين أصيبوا بفيروس كورونا الشديد بعد التطعيم يعانون من أمراض مصاحبة متعددة، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وفشل القلب، و40% يعانون من نقص المناعة.

ومع ذلك، لا تزال حالات العدوى الخارقة الشديدة نادرة، توقف مركز السيطرة على الأمراض (CDC) عن جمع البيانات عن جميع الإصابات الخارقة.

لكن تحليلًا حديثًا أجرته NBC News للبيانات المتاحة للدول السبع والعشرين التي تواصل تتبع هذه الحالات وجد أنه في حين تم الإبلاغ عن 65ألف حالة من كوفيد 19 بعد التطعيم الكامل، وحوالي 5500 حالة فقط من تلك الحالات كانت شديدة.

الخطر الذي يشكله من لم يتلقوا اللقاح

لا يزال الخطر الأخطر يقع على عاتق أولئك الذين لم يتم تطعيمهم، فخلال إحاطة بالبيت الأبيض في 16 يوليو، أكد مدير مركز السيطرة على الأمراض روشيل والينسكي، دكتوراه في الطب، أن أكثر من 97 % من الأشخاص الموجودين حاليًا في المستشفى بسبب كوفيد 19 هم أفراد لم يتلقوا اللقاح.

كما أن كبار السن الذين تم تطعيمهم يتمتعون بحماية أكبر بكثير من البالغين الأكبر سنًا غير المطعمين، وجدت دراسة لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في أبريل، أن البالغين الذين تم تطعيمهم بالكامل بعمر 65 عامًا أو أكبر كانوا أقل عرضة بنسبة 94 % للدخول إلى المستشفى بسبب كوفيد 19 مقارنة بأولئك الذين لم يتم تطعيمهم بعد.