حسب ظروف رحلتك وغرض مهمتك، يختلف أسلوب انتقائك للملابس التي ستخرج بها من منزلك. ومن ثم تقود بها سيارتك، حال امتلاكك لها، لقضاء هذا الغرض.

وعليه، تختلف ملابسك بشكل دوري خلال قيادتك للسيارة، من ملابس رسمية، كالبدلة، أو أزياء تلائم السهرات كالفساتين الفضفاضة، أو الاكتفاء بأبسط الأشياء لقضاء رحلة قصيرة دون تكلف.

لكن بعض هذه الملابس ربما تمثل لك عائقًا، قد يمنعك من أداء مهمة القيادة على أكمل وجه، وربما يتطور الحال إلى إعاقتك، والتسبب في كارثة على الطريق.

التنانير والفساتين الطويلة

تبدو هذه الملابس مريحة للنساء، حتى يعتقدن أنه من السهل قيادة السيارة بالفساتين الطويلة والتنانير.

لكن لسوء الحظ، بالإمكان أن يعلق طرف هذه الملابس بالدواسات، ما يحد من أمان القيادة، وينذر بوقوع كارثة.

الكعب العالي

من الصعب على المرأة القيادة وهي ترتدي حذاءً بكعب عالٍ، إلى حد صعوبة الضغط على الدواسات بها.

وعليه، يفضل اصطحاب زوج من الأحذية أثناء قيادة السيارة، بدلًا من الكعب العالي.

«الشبشب»

كما أن ارتداء «الشبشب» قد يعيق السائق عن قيادة السيارة، فيصعب عليه تبديل الضغط على الدواسات سريعًا.

وبالتالي، يعتبر ارتداء الأحذية هو الأنسب، حتى في حال قضاءك لرحلة قصيرة.

إجراءات صارمة

قريبًا، قد يتعرض السائقون البريطانيون لغرامة تبلغ قيمتها 5 آلاف حنيه إسترليني، حال ارتدائهم الملابس سالفة الذكر.

كما سيكلف ارتداء هذه الملابس، إلى جانب دفع الغرامة، خصم نقاط من رخصة السائق.

وفي التفاصيل، التي نشرتها «LAD bible»، حال ضبط شرطة المرور للمخالف فسيدفع الأخير غرامة قدرها 100 جنيه إسترليني، وخصم 3 نقاط على الفور من رخصته.

اما إذا وصلت المشكلة إلى القضاء فإن الحد الأقصى للعقوبة هو دفع 5000 جنيه إسترليني، وخصم 9 نقاط من الرخصة، وربما يصل الحال إلى حظر القيادة.

ملابس أخرى

ورفقة الملابس سالفة الذكر، أضافت السلطات البريطانية مجموعة أخرى، منها الجينز الفضفاض، والنظارات الشمسية.

أما حظر «الشباشب»، فيعود حضرها هناك إلى نص قانوني، يشير إلى أن «أي حذاء بسمك أقل من 10 مم غير آمن»، وبالتالي يُعاقب عليه بغرامة.