توفي 21 عداءً في سباقات الماراثون الفائق، بعدما أدت الظروف الجوية القاسية إلى كارثة في الصين.

ووقعت الكارثة خلال ماراثون مقام في شمال غرب الصين. وهو سباق جبلي بطول 100 كيلومتر.

وبدأ ماراثون جبل هوانجي شيلين على ارتفاعات عالية صباح السبت، في ظروف مشمسة.

لكن بحلول الساعة الواحدة ظهرًا، تغيرت الأحوال الجوية بالتوقيت المحلي، فهطلت الثلوج، وحجارة البرد، وهبت الرياح العاصفة.

وتسببت هذه الظروف في التأثير على المتسابقين في مقاطعة قانسو، وفقًا بحسب «CNN».

هذا، وأكدت مجموعة ماراثون هونج كونج، في بيان صدر الأحد، أن ليانج جينج، أحد عدائي الماراثون المعروفين في الصين، كان من بين القتلى.

وقالت عنه: «ليانج كان عضوا مفضلًا في مجتمع سباقات الممرات في هونج كونج».

وأضافت: «شارك بانتظام في سباق هونج كونج السنوي لمسافة 100 كيلومتر، وكان الوصيف في العامين الماضيين. كما وصفته بأنه «واحد من أفضل الرياضيين الذين يتمتعون بقدرة فائقة على التحمل في العالم»، لترسل تعازيها إلى أسرته.

وبالعودة إلى الكارثة، أبلغ المتسابقون عن معاناتهم بمجرد وصولهم إلى غابة «يلو ريفير ستون»، تزامنًا مع هبوط درجات الحرارة. مع العلم أن معظم المتنافسين كانوا يرتدون سراويل وقمصانًا قصيرة.

إجراءات فورية

وألغى منظمو الماراثون السباق فور تزايد الشكاوى، وأطلقوا حملة بحث ضمت 1200 شخص، بغرض انتشال الجثث من التضاريس المعقدة. في عملية استمرت رغم حلول الظلام.

وتعقيبًا على الأمر، قالت مديرة سباق هونج كونج ألترا، جانيت نج، إنها لم تكن في وضع يسمح لها بالتعليق على أهمية أو سلامة الماراثون، مشيرةً إلى أن الرياضيون في حالة حزن شديد.

في حين، روى أحد المشاركين: «في مرحلة ما، لم أستطع أن أشعر بأصابعي، وفي نفس الوقت شعرت أن لساني متجمد أيضًا».

وتابع: «تخليت فجأة عن السباق، وتراجعت عائدًا إلى منتصف الطريق أسفل الجبل، ودخلت كوخًا خشبيًا باتجاه أحد المنقذين».

وداخل هذا الكوخ وجد مفاجأة: «كان بداخله حوالي 10 متسابقين آخرين نزلوا في وقت سابق، وانتظرنا الإنقاذ في المقصورة لمدة ساعة تقريبًا. في النهاية، حوالي 50 عداءً جاء واحتمى في الكوخ».

ببزوغ شمس صباح الأحد، تأكدت سلامة 151 من 172 مشاركًا في السباق، مع نقل 8 منهم إلى المستشفى. بينما بلغ عدد الوفيات 21 شخصًا.