أصبح بإمكان التلاميذ في ألاباما، تعلم اليوجا في المدرسة لكنهم ما زالوا غير قادرين على تقديم تحية «ناماستي» التقليدية لمدرّبهم.

وألغى حاكم هذه الولاية الواقعة في جنوب الولايات المتحدة كاي آيفي قانونا عمره 30 عاما، يحظر هذه الممارسة الشعبية وسمح للمدارس العامة بتدريب اليوغا وممارستها، رغم تجريدها من عناصرها الثقافية والروحية والدينية حسب «AFP».

ينص القانون الجديد على أن «كل تعليم اليوجا يجب أن يقتصر حصريا على الوضعيات والتمارين وتقنيات التمدد». ويجب أن تستخدم التسميات الإنكليزية لهذه الوضعيات مثل «داونوورد دوج» و«ذي ووريور».

وفي الوقت نفسه، يحظر استخدام «الترانيم والمانترا ومودرا والماندالا وممارسات التنويم المغناطيسي والرؤى الموجهة وتحيات ناماستي»، ما يعني أن التأمل بالأسلوب الهندوسي/البوذي ممنوع.

وحظرت الولاية التي يسيطر عليها البروتستانت المحافظون اليوغا في المدارس العامة قبل ثلاثة عقود، قائلة إنه لا يمكن فصلها عن معتقداتها الهندوسية.

وكتب ألبرت موهلر، عالم اللاهوت ورئيس المدرسة اللاهوتية المعمدانية الجنوبية، أن اليوغا بطبيعتها هندوسية وهذا يتعارض مع تعاليم الكنيسة المسيحية.

كذلك، يشترط القانون الجديد على الآباء توقيع خطاب إذن للسماح لأطفالهم بتعلم اليوجا في المدرسة يذكرون فيه «أنا أدرك أن اليوغا جزء من الديانة الهندوسية».

وسيكون لدى مجالس المدارس المحلية خيار السماح باليوجا أو عدمه.