خلال الأيام القليلة الماضية، شغل الصاروخ الصيني، الخارج عن السيطرة، الرأي العام المصري، بعد الحديث عن مرور بالبلاد يوميًا.

ومنذ إعلان خروج الصاروخ الصيني عن السيطرة، باتت هناك مخاوف بشأن الدمار الذي بالإمكان أن يسببه أينما سقط.

وفي هذا الصدد، أعلنت الصين أن صاروخها «سيشكل تهديدًا ضئيلًا للأشخاص والممتلكات على الأرض» حسب ما نقلته «ديلي ميل».

فيما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانج وين بينج، أن بلاده «تولي اهتماما كبيرا بإعادة دخول المرحلة العليا من الصاروخ إلى الغلاف الجوي».

موقع سقوطه

من جهتهم، توقع علماء الفلك، الذين يتتبعون الصاروخ، أنه سيعود إلى الأرض فوق تركمانستان على وجه التحديد.

وأشار العلماء، إلى أن توقيت الهبوط يمتد من الساعة 15:00 بتوقيت جرينتش يوم السبت، حتى الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش يوم الأحد.

ورغم الإشارة إلى تركمانستان، أكد العلماء أن التنبؤ بموقع إعادة الدخول الفعلي للصاروخ قد يكون صعبًا.

هذا، وتقع دولة تركمانستان في آسيا الوسطى، وهي معروفة أيضًا باسم تركمانيا.

وتحد هذه الدولة أفغانستان من الجهة الحنوبية الشرقية، وإيران جنوبًا، ومن الشمال الشرقي أوزبكستان.

كما تحدها كازاخستان من جهة الشمال الغربي.

فيما تطل تركمانستان على بحر وحيد وهو قزوين، الذي يحدها غربًا.

عن الصاروخ

وكان الصاروخ لونج مارش CZ-5B، الخارج عن السيطرة، قد تم إرساله إلى الفضاء لحمل وحدة لمحطة الفضاء الصينية الجديدة. لكنه وصل بشكل غير متوقع إلى السرعة المدارية وأصبح خارجا عن السيطرة.

وهو الآن يدور حول الكوكب مرة كل 90 دقيقة، وفق ما نقلته صحيفة «اندبندنت» عن آخر تطوراته.

فيما تتعقب القوة الفضائية الأمريكية الآن الصاروخ.

ويبلغ وزن هذه المركبة الضخمة 21 طنا.

كما تجدر الإشارة، إلى أن الصاروخ مر على مصر أكثر من مرة، خلال الساعات الماضية.

في حين، نوه مسؤولون صينيون إلى أن بلادهم ستنشر معلومات حول إعادة دخول الصاروخ «في الوقت المناسب».

وقال باحثون، إن الصاروخ الصيني كان يتحرك «بسرعة كبيرة»، حينما حلق على ارتفاع 435 ميلا فوق تلسكوب مشروع التلسكوبات الافتراضية مساء الأربعاء.

من جهته، صرح عالم الفلك في مشروع التلسكوب الافتراضي الذي التقط الصورة، جيانلوكا ماسي: «بينما كانت الشمس على بعد درجات قليلة من الأفق، كانت السماء مشرقة بشكل لا يصدق».

وتابع: «هذه الأجواء جعلت ظروف التصوير متطرفة للغاية، لكن تلسكوبنا الآلي نجح في الاستيلاء على هذا الحطام الضخم».