فنون

17:00 11 يوليو, 2020

7 أفلام تخبرك كيف يرى الأطفال العالم؟

يرى الأطفال الصغار الحياة من منظورهم أكثر لُطفًا وأقل قسوة، إذ يجدون في القصص الخيالية الحزينة جانبًا مشرقًا مليئًا بالبهجة. لكن كيف يرى الأطفال الذين يعيشون في عالم سحري خاص بهم مليء بالحب؛ الحرب وقصص الهجرة واللجوء؟ أو كيف يرى الأطفال العالم من حولهم؟ في هذه الأفلام نستعرض كيف يرى الصغار العالم من منظورهم.

1- الأيادي الصغيرة

في الفيلم الفرنسي القصير «الأيادي الصغيرة» الذي أُنتج عام 2017، والحائز على جائزة أفضل مخرج في جائزة سيزار (الأوسكار الفرنسية) لأفضل فيلم قصير، نرى الفيلم كله بعيون الطفل الصغير، ليو، الذي تعلم بالكاد الكلام، ونرى بعينيه شجار وخلافات والده مع عمال مصنعه، إلى أن يختطفه أحد العمال ليتفاوض مع والده.

تُرى كيف يبدو مشهد إغلاق المصنع بالنسبة إلى الصغير ليو؟ فإعلان تسريح العمال بالنسبة له هو مجرد وقت انشغلت فيه أمه عنه وتركته ليلعب بهاتفها، ليتفاجأ بالعامل الذي اختطفه من السيارة، وهرب به ناحية الغابة. يبكي الطفل كثيرًا، ينام، ويتحسس إصبع العامل المقطوع، الذي ربما قُطع أثناء عمله في المصنع، هذا المصنع الذي يحاول أبوه أن يسرحه منه، يحاول الطفل أن يطعم العامل الخاطف التوت، في مشهد حابس للأنفاس، يشعر فيه المشاهد بالتعاطف مع العامل، والشفقة عليه، والخوف أيضًا على الطفل الذي لا يعي شيئًا مما يدور.

2- الحياة جميلة

كيف يمكن أن تكون الحياة جميلة في معسكر نازي؟

صدر الفيلم الإيطالي «الحياة جميلة» سنة 1997، من تمثيل وإخراج روبيرتو بينيني، ويدور حول شخص يهودي يؤخذ بالقوة إلى معسكر النازية، بعد الحرب العالمية الثانية، وتتطوع زوجته كي تصبح مع طفلها بالقرب منه. في المعسكر يحاول الأب استخدام خياله، ليخفف من بشاعة الموقف على الطفل، فيحاول استخدام مكبرات الصوت ليمرر رسالة لزوجته، ويخبر ابنه أن المعسكر عبارة عن لعبة، وأن هناك قواعد لتنال نقاطًا تكسب بها في النهاية دبابة كبيرة. وللمفارقة؛ سيرحل الطفل بالفعل من المعسكر على ظهر دبابة.

3- السلاحف تستطيع الطيران

كيف يعيش أطفال، العالم بالنسبة إليهم هو مخيم اللاجئين الذي يعيشون فيه؟ ماذا ستكون لعبتهم المفضلة مثلا؟ في «السلاحف تستطيع الطيران» الفيلم الذي أُنتج عام 2004، من كتابة وإخراج باهمان غوبادي، يدور في معسكر اللاجئين الكردي، على الحدود بين تركيا والعراق. هذه البقعة نظريًا، تقع في كردستان، لكن الحكومة تصرّ على عدم الاعتراف بجنسية هؤلاء المواطنين، أما كل أطفال المعسكر فهم من الأيتام، الذين يعيشون في طفولة بائسة.

يدعى أحد الأطفال بالطفل الذي لا يمتلك ذراعين، لأن لعبتهم المفضلة في هذه البقعة من العالم هي نزع الألغام، التي تبيعها عصابة الأطفال التي يترأسها الطفل ستالايت -بطل الفيلم- لتجار الأسلحة. تلك الألغام التي زرعها صدام حسين في المنطقة، في خضم معاركه مع الأكراد، والأتراك.

4- الجنوب

في الفيلم الإسباني «الجنوب»، الذي أُنتج عام 1983، للمخرج فكتور إيريك، ترى أستريلا وهي بطلة وراوي الفيلم، أن أبيها يفعل أشياء تعد للآخرين معجزات بمعنى الكلمة، لكن وبسبب خيالها الجامح، كانت هذه الأشياء طبيعية تمامًا.

تحكي أستريلا في الفيلم عن أبيها الذي دفعه شيء ما للرحيل وعدم العودة مجددًا، في محاولة منها للفهم، والصفح عن أبيها، فتحاول أستريلا الكبيرة أن تسامح أبيها، مثلما كانت إسبانيا، بعد فترة حكم فرانكو، تتصافح مع ماضيها.

5- أطفال سراييفو

في فيلم «أطفال سراييفو» للمخرجة عايدة بيجيتش، والذي أنتج عام 2012، تعرض المخرجة قصة شقيقين أيتام، (رحيمة، ونديم) يعيشان في لحظة خاصة، هي الفترة الانتقالية ما بعد حصار سراييفو، وما حدث فيها من ارتباك، وتغير في المجتمع، حتى في الطريقة التي يعامل بها الأطفال، الذين فقدوا آباءهم، في سبيل حرية المجتمع ذاته.

6- متاهة بان

في الفيلم الفانتازي الناطق بالإسبانية «متاهة بان» الذي أُنتج عام 2009، للمخرج المكسيكي جييرموديل تورو المعروف بأفلامه الفانتازية، التي تدور عن الوحوش، تعيش أوفيليا، الفتاة اليتيمة، مع أمها الحامل وزوج أمها، الفاشي، في بلدة نائية، بإسبانيا عام 1944، خلال الحرب الأهلية الإسبانية، وهناك تقابل فون، الكائن الخيالي الذي يطلب منها عدة مهام، لتكون أميرة للأرض السحرية.

7- روح خلية النحل

يستعرض الفيلم الإسباني «روح خلية النحل» للمخرج فيكتور إريك، تأثر الطفلتين آنا وإيزابيل بشخصية فرانكنشتاين، بعد مشاهدتهما لفيلم فرانكنشتاين، والفتاة التي تلعب مع الوحش، واعتقاد إيزابيل أن روح الوحش تعيش في بيت منعزل، بالقرية.