فنون

14:00 30 سبتمبر, 2019

2020 بنكهة الثمانينات.. 10 أجزاء جديدة من أفلام ينتظرها الجمهور العام القادم

تحدثنا في تقرير سابق عن مجموعة من أفضل الأفلام الجديدة التي ينتظرها الجمهور العام القادم، على اختلاف الفئات. في هذا التقرير نفرد مساحة أخرى للحديث عن الأفلام، ولكن هذه المرة عن الأجزاء الجديدة من سلاسل الأفلام ذات الجماهيرية الهائلة، والتي يُتوَقَع عرضها في 2020.

1- «No Time to Die».. هل يصبح «العميل 007» امرأة؟

بعد التأخير الذي طال العمل أكثر من مرة، من جهة لإصابة النجم دانيال كريج أثناء التصوير، وانشغال رامي مالك بتصوير أعمال أخرى، ومن جهة نتيجة الخلافات التي وقعت بسبب المخرج داني بويل؛ أخيرًا تحدد موعد عرض الجزء الخامس والعشرين، والمُنتَظَر من سلسلة «جيمس بوند»، والذي سيحمل عنوان «No Time to Die» في أبريل (نيسان) المُقبل.

أحداث العمل ستدور – كعادة السلسلة- داخل إطار تشويقي مُثير، وإن كانت في هذا الجزء ستُسند مهام «العميل 007» للنجمة لاشانا لينش، فهل نشهدها في الأجزاء القادمة كأول امرأة سمراء تؤدي دور جيمس بوند؟

خاصةً وأن دانيال كريج صرَّح بنيّته التقاعد عن أداء الشخصية بعد هذا الجزء، إيمانًا منه بأن سِنُّه ولياقته لم يعودا مناسبين لمثل هذا الدور، علمًا بأنه أكثر ممثل قدَّم شخصية بوند في التاريخ، فعلى مدار 14 عامًا، يعد هذا فيلمه الخامس بالسلسلة.

2- «The King’s Man».. وجوه جديدة تنضم إلى السلسلة

بعد النجاح الجماهيري الذي حققه الجزءان السابقان من سلسلة «The King’s Man» فور صدورهما في 2015 و2017 وتحقيقهما إيرادات تجاوزت 825 مليون دولار مُجتمعين؛ أصبحنا على وشك مشاهدة الجزء الثالث، الذي يُفترَض عرضه في فبراير (شباط) المُقبل.

يُذكر أن الجزء الجديد، والذي يجمع بين الأكشن، والمغامرة مع بعض الكوميديا، ويلعب بطولته النجم رالف فانيس، سيكون بمثابة «بريكوال» أي إن أحداثه تدور في فترة سابقة للأحداث التي شاهدناها بالفعل. على أن تتمحوَّر القصة حول رجل يحاول الوقوف في وجه مجموعة من أقسى وأسوأ الطغاة والمجرمين الذي شهدهم العالم؛ مما يجعل مساحة العمل تستوعب العديد من النجوم المُنضمين حديثًا إلى السلسلة.

3- «A Quiet Place 2».. فيلم ما زال في جعبة صُنّاعه الكثير

بعد النجاح الساحق الذي حققه فيلم الرعب والخيال العلمي «A Quiet Place»، الذي عُرِض في 2018، كان من البديهي إقدام صُنَّاعه على تقديم جزء ثانٍ منه؛ إذ تجاوزت إيراداته 340 مليون دولار من ميزانية تراوحت بين 17- 21 مليونًا، والأهم أن نجاحه لم يقتصر على الربح المادي كعادة أفلام الرعب، بل حاز استحسان النقاد أيضًا، قبل أن يترشَّح للأوسكار، والجولدن جلوب، والبافتا البريطانية.

وقد أكد مؤلفا العمل أنه ما يزال في جُعبتهما الكثير من الأفكار المُدهشة والجديدة تمامًا، حتى إنهما رفضا الانضمام لصُنَّاع سلسلتي «حرب النجوم» و«إنديانا جونز» في سبيل التركيز على تُحفتهما الفنية الخاصة، وتحويلها إلى سلسلة لا تقل شهرة؛ مما يجعل «A Quiet Place 2» أحد أكثر الأفلام انتظارًا بين مجموعة أفلام 2020، رغم عدم الإفصاح عن أي تفاصيل تَخُص حبكة الجزء الجديد.

4- «Bad Boys for Life».. عودة الفتيان الأشقياء

24 عامًا مروا منذ أن صدر الجزء الأول من فيلم «Bad Boys for Life»، و16 عامًا منذ الجزء الثاني؛ مما يجعل السؤال الذي يطرح نفسه لماذا الآن؟ هل هو بحث في الدفاتر القديمة واستثمار لفكرة الأجزاء عمومًا؟ أم أن لدى صناع العمل جديدًا يسعون إلى تقديمه؟

مثله مثل الجزءين السابقين ينتمي العمل لفئة الأكشن والجريمة في إطار من الكوميديا، ويلعب بطولته النجمان ويل سميث ومارتن لورانس. أما أحداثه فستتمحوَّر حول البطلين أنفسهما، وإن كانا كبرا بالعمر الآن، وفيما صار أحدهما مفتشًا، ظهر الآخر بائسًا ومشتتًا لمروره بأزمة منتصف العمر.

ما لم يحسبا حسابه، المطالبة برأسيهما ووضع مكافأة مالية مغرية لمن يحقق ذلك، وهو الأمر الذي أعلنه أحد المرتزقة الذي سبق وأن قتل البطلان أخاه. هكذا يُلَم الشمل من جديد بين لوري وبيرنيت، اللذين ينطلقان معًا في مهمة مثيرة ومشوقة، وعلى الأغلب مليئة بالمفاجآت.

5- «The Croods 2».. بطل «صراع العروش» يتجه للرسوم المتحركة

في عام 2013 صدر الجزء الأول من فيلم الرسوم المتحركة «The Croods»، والذي جاء ثريًّا بالمغامرة والكوميديا، وضمّ طاقمه الصوتي أسماءً معروفة مثل: نيكولاس كيدج، إيما ستون وريان رينولدز.

وبسبب حبكته الطريفة، والتي دارت حول عائلة من عصر ما قبل التاريخ؛ يضطرون لمغادرة كهفهم وملاذهم بعد ما أصبح غير آمن، ومن ثَمَّ مواجهة العالم الفسيح بكل ما فيه من أشياء تبدو لهم مُخيفة، لا لشيء سوى كونهم يختبرونها للمرة الأولى؛ حقق العمل أرباحًا تجاوزت 587 مليون دولار، بل ترشَّح للأوسكار، والبافتا، والجولدن جلوب.

ومع حلول 2020، وتحديدًا الكريسماس، ينوي صُناع العمل طرح جزء ثان بعنوان «The Croods 2»، على أن يُضَم إلى فريقه نجوم جدد، على رأسهم: النجم بيتر دينكلاج، الذي فاز بجائزة «الإيمي» لتوِّه عن دوره في مسلسل «صراع العروش».

أما عن الأحداث، فستتضمَّن مغامرة جديدة تخوضها عائلة «ذا كرودز» نفسها، لكن أمام عائلة أخرى هذه المرة؛ إذ تتنافس العائلتان على أيهما أكثر قدرة على مواكبة تطورات العصر.

6- «Fast & Furious 9».. جرعة جديدة ومضاعفة من الأكشن والإثارة

«Fast & Furious 9» هو الجزء التاسع من سلسلة «Fast & Furious» التي بدأت عام 2001، وهي إحدى أشهر سلاسل الأفلام ذات الجماهيرية العالية، فعشاقها لا يقتصرون على مُحبي الأكشن ومُطاردات السيارات، وإنما هؤلاء من تُبهرهم التقنيات التكنولوجية المُستخدمة بالسينما حاليًا.

يُذكر أن «Hobbs & Shaw» كان آخر الأجزاء التي صدرت عن السلسلة، وعُرِض في أغسطس (آب) الماضي، مُحققًا إيرادات تجاوزت 750 مليون دولار، من ضمن 5.883 مليار هي إجمالي الإيرادات التي حصدتها السلسلة ككل.

تُرى هل ما زال صناع العمل يملكون ما يقدمونه للجمهور؟ خاصةً وأن الجزء الأخير جاءت تقييماته الفنية متوسطة، فيما احتل المرتبة الثامنة ضمن قائمة أفضل أفلام الأكشن لعام 2019، وفقًا لموقع «Rotten Tomatoes»، أم أنهم لن يستسلموا طالما يُقابل عملهم بالعائد المادي المناسب؟!

7- «Top Gun: Maverick».. مفاجأة تثلج صدور جيل الثمانينيات

في 1986 صدر فيلم «Top Gun» ليُحقق وقتها نجاحًا مدويًّا، ويحفر اسم توم كروز في سجلات نجوم هوليود الذين سيكون لهم شأن كبير، ويُمكن للمنتجين الرهان عليهم دون قلق، خاصةً وأن العمل اقتنص وقتها الأوسكار والجولدن جلوب، وتجاوزت إيراداته أكثر من 356 مليون دولار من أصل ميزانية 15 مليونًا.

والآن وبعد مرور 33 عامًا على هذا العمل المميز، صار صُناعه على استعداد لتقديم جزء ثان منه؛ إيمانًا منهم بأن هذا الوقت هو الأنسب لخطوة كهذه. ومع أن مخرج العمل الأصلي توني سكوت كان ينوي فعل ذلك بنفسه، فإن وفاته في 2010 حالت دون ذلك.

هكذا أُسند الإخراج لجوزيف كوسينسكي، الذي أخرج «TRON: Legacy»؛ وهو ما جعل الجمهور يتفاءل، كونه سبق له وأن صنع جزءًا ثانيًا من عمل لم يكن هو مخرجه بالأساس. أما عن بطولة «Top Gun: Maverick» فسيقوم بها جزء من الطاقم القديم نفسه على رأسهم: توم كروز وفال كلمر، فيما سينضم إليهم جينيفر كونلي، إد هاريس، جون هام، وآخرون.

ولمَّا كانت إحدى نقاط تميز العمل الأصلي هي موسيقاه التصويرية، التي صنعها المؤلف الموسيقي هارولد فالترماير؛ تقرر إسناد الموسيقى التصويرية بنسخة 2020 إليه أيضًا، يُصاحبه هانز زيمر حائز أوسكار أفضل موسيقى تصويرية عام 1995، بجانب تَرَشُّحه إلى 10 جوائز أوسكار أخرى؛ مما يعد الجمهور بموسيقى تصويرية لن تقل تفردًا عن تلك التي عشقها الجمهور سابقًا.

8- «Godzilla vs. Kong».. خطر جديد يُهدد العالم

سواء كنتم من محبي أفلام فانتازيا الخيال العلمي في المُطلق، أو تلك التي تتمحور حول «جودزيلا» أو «كينج كونج» في الحالتين سيُثير «Godzilla vs. Kong» حماستكم؛ إذ يجمع الفيلم بين التجربتين.

ليصبح الجزء الثالث في ذلك الخط الدرامي الجديد بعد فيلمي «Kong: Skull Island» و«Godzilla: King of the Monsters»، وفي الوقت نفسه العمل 26 ضمن سلسلة أفلام «جودزيلا»، و36 ضمن سلسلة «كينج كونج».

أما عن حبكة الفيلم فستدور حول مغامرة خطرة وغير محسوبة، أبطالها «جودزيلا» و«كينج كونج»، اللذان حان موعد المواجهة الشرسة بينهما، وهو ما يُهدد بدوره العالم ومصير الإنسان والإنسانية، تُرى لمن ستكون الغَلَبة؟ وكيف سيستجيب العالم لذلك؟

9- «Death on the Nile».. جريمة على ضفاف نهر النيل

في 2017 صدر فيلم «Murder on the Orient Express» المُقتبس عن إحدى الروايات البوليسية لأجاثا كريستي، وهو إعادة إنتاج لفيلم كلاسيكي دار حول الحبكة نفسها، وصدر في 1974.

ومع أن النسخة الحديثة نجحت جماهيريًّا؛ إذ ضم طاقمها العديد من الأسماء اللامعة مثل: ميشيل فايفر، وجوني ديب، وبينيلوبي كروز، وجودي دينش وغيرهم، بجانب حصاده إيرادات تخطَّت 352 مليون دولار؛ فإن التقييم الفني من قِبَل النقاد جاء متوسطًا؛ فجمع بين الإشادات الإيجابية التي أثنت على طاقم العمل، وأخرى سلبية اتهمت العمل بالضحالة والملل.

وإن كان ذلك لم يمنع صناع الفيلم من الإقدام على تقديم جزء ثاني بعنوان «Death on the Nile»، وهو مُقتبس كذلك عن رواية أخرى لأجاثا كريستي وإعادة إنتاج لعمل بالاسم نفسه صدر في 1978، تدور قصته حول مغامرة بوليسية جديدة تقع على ضفاف نهر النيل في مصر، إذ يقوم المحقق الفرنسي بوارو برحلة نيلية مُتجهًا لمعبد الكرنك، وفي أثناء ذلك تُرتكب جريمة قتل تروح ضحيتها امرأة ثرية، ثم تتوالى الأحداث.

10- «Ghostbusters 2020».. صائدو الأشباح يخوضون مغامرة جديدة

إذا كنتم من مواليد الثمانينيات أو التسعينيات، فأنتم دون شك على دراية بسلسلة أفلام «Ghostbusters» التي صدر عنها جزءان في 1984 و1986. وهي أفلام كوميدية تمحورت حول مجموعة من العلماء الذين يُفصلون من الجامعة بسبب دراستهم للماورائيات؛ مما يدفعهم لتكوين فريق بوصفهم صائدي أشباح.

ومع أن فيلمًا بالاسم نفسه صدر في 2016 ولاقى استحسان النقاد، فإنه لم يكن تتمة للسلسلة القديمة، على عكس فيلم «Ghostbusters 2020» القادم الذي يُعد بمثابة الجزء الثالث لنسختي الثمانينات.

بعيدًا عن السينما الأمريكية.. 15 فيلمًا أجنبيًا تستحق المشاهدة