ها قد أتت الإجازة الصيفية وانتهى سباق الدراما الرمضانية، وعاد مُحبو الدراما للبحث عن مسلسل ممتع لمشاهدته. في هذا التقرير جمعنا قائمة لكم بأفضل المسلسلات، سواء التي عُرضت بالفِعل خلال وقت سابق من هذا العام، أو التي سوف تُعرض في وقتٍ لاحق هذا الصيف، ونَعِدَكم أن تأتي القائمة متنوعة حتى يسهل عليكم الاختيار من بينها وفقًا لتفضيلاتكم الشخصية.

1- «This Is Us».. المسلسل الأفضل لعام 2019

مع أن الدراما الاجتماعية هي أقرب ما يكون لحياة الجمهور الطبيعية، إلا أن الأعمال المقدمة في السنوات الأخيرة صارت أكثر ابتعادًا عن تلك الفئة، وهو الأمر الذي يجعل إيجاد عمل درامي شيئًا نادر الحدوث، أما احتمالية كونه جيدًا أيضًا فهي مسألة شبه إعجازية يترتب عليها وجوب الاحتفاء بأي مسلسل يرقى للمستوى المطلوب.

«This Is Us» هو هذا العمل؛ إذ استطاع المسلسل الجمع بين التميز الفني والدرامي ورفع سقف توقعات الجمهور موسمًا بعد آخر، حتى أنه جُدِّد هذا العام لثلاثة مواسم متتالية، فيما اختاره «معهد الفيلم الأمريكي» العمل التليفزيوني الأفضل عام 2019. صدر الموسم الأول من المسلسل عام 2016، وعلى مدار ثلاثة مواسم، كان آخرها هذا العام حافظ العمل على مستوى عالٍ من الكتابة الصادقة جدًا والحميمية؛ وهو ما ميزه عن غيره من المسلسلات التي تنتمي للفئة نفسها.

مما جعله يحظى بقاعدة عريضة من الجمهور ترتَّب عليها حصوله على تقييم 8.7 على موقع «IMDb» وشَغله المرتبة 107 ضمن قائمة الموقع نفسه لأفضل 250 مسلسل بتاريخ الدراما وفقًا للموقع نفسه، أتى ذلك جنبًا إلى جنب مع تَرَشُّحه إلى 261 جائزة نال منها 36 واحدة من ضمنهم «جولدن جلوب» و«إيمي».

ويحكي المسلسل عن عائلة مكونة من أب وأم وثلاثة أبناء جميعهم بالعمر نفسه: توأمين وطفل مُتبَنَّى، لنشهد على مدار الحلقات حياة تلك الأسرة والصراعات التي يمرون بها، يتخللها الكثير من اللحظات شديدة الإنسانية، وهو ما يحدث مُمتزجًا بالكثير من «الفلاش باك» الذي يتقاطع من وقتٍ لآخر مع الحاضر بعد أن تجاوز الأبناء الثلاثينات.

2- «Good Omens».. الأكثر إثارة للجدل

بدأ عرض الموسم الأول من المسلسل القصير «Good Omens» في نهاية مايو (أيار) الماضي، إلا أن طبيعة موضوعه الشائكة سرعان ما جعلته يُثير جدلًا كبيرًا، سواء على منصات التواصل الاجتماعية أو خارجها؛ مما زاد من نسبة مشاهدته وحجم مُحبيه؛ ليحصل على تقييم 8.4 على «IMDb».

فالعمل يدور حول ملاك وشيطان يعيشان على الأرض، ومع كل ما بينهما من عداوة إلا أنهما يُقرران الاتحاد معًا قبل نهاية العالم بأسبوع من أجل العثور على المسيح الدجال، ومنع ظهوره الذي سيترتب عليه حدوث يوم القيامة؛ خوفًا مما سيلي القيامة من حسم بمسألة الجنة والنار.

المسلسل يضم العديد من الشخصيات الجدلية الأخرى، بما فيها راوٍ، تلعب دوره فرانسيس ماكدورماند، ومُفترض أنه يُشير إلى الإله، أما بطولته فيؤديها نجوم مميزون مثل: ديفيد تينانت، مايكل شين، بيندكت كامبرباتش.

يذكر أن العمل مُقتبس عن رواية صدرت بالتسعينات وتحمل الاسم نفسه، ومع أن طبيعة موضوعه فانتازية بحتة، ورغم كل ما حققه من نجاح جماهيري في ظل عدم تأكيد صناعه إذا ما كانوا سيقدمون منه موسمًا ثانيًا أم لا؛ إلا أن ذلك لم يمنع بعض المسيحيين المتشددين في هوليود من تقديم عريضة – تجاوز عدد الموقَّعين عليها حتى الآن 20 ألف شخص – يُطالبون فيها بسحب الحلقات من «أمازون»، ناهيك عن تقديم موسم جديد!

مللت من المسلسلات العربية؟ إليك 10 من أفضل المسلسلات الأجنبية القصيرة

 3- «Big Little Lies».. هل يمكن للكذب أن يكون مُبرَّرًا؟

بقدر ما قد يبدو أن الأعمال الفنية في أغلبها تُكتب للرجال، أو من منظورهم، فيما تأتي الأدوار النسائية مُهمشة أو تكميلية؛ إلا أننا لا نستطيع إنكار كَون الدراما النسائية قد ازدهرت في السنوات الأخيرة، واتسعت لتشمل موضوعات أكثر عمقًا أو تنوعًا.

إحدى المسلسلات النسائية التي لفتت الانتباه في السنوات الأخيرة مسلسل «Big Little Lies» الذي صدر موسمه الأول في 2017، وحقق نجاحًا مُذهلًا فنيًا ودراميًا وجماهيريًا لطبيعة حبكته، خاصةً مع انتشار هاشتاج «Me Too» تلاه حركة «TIME’S UP» التي بدأت في يناير (كانون الثاني) 2018، لدعم ضحايا التحرش الجنسي من الجنسين، سواء بمجال الترفيه، أو أي مجال آخر.

مما أدى بدوره إلى تسليط الضوء على العمل وزيادة جماهيريته؛ حتى أنه احتل المرتبة 146 ضمن «قائمة IMDb»، والأهم تُوَّج بعدة جوائز جاء على رأسها: أربع جوائز «جولدن جلوب» وثمان جوائز «إيمي»؛ إذ دارت أحداث الموسم الأول حول مجموعة نساء من طبقة مُرفَّهة تضطرهن الظروف لأن يصبحن طرفًا في جريمة قتل ضحيتها رجل اعتاد التحرُّش بالنساء، وعلى مدار سبع حلقات هي زمن الموسم الأول تعود بنا الأحداث للخلف فيما يُستجوب الجميع، لنعرف كيف بدأ كل شيء، وكيف انتهى.

ومع أن وقت صدور العمل صرَّح صناعه أن المسلسل مُكونًا من موسم واحد، إلا أن نجاحه وتبعات الحركات في هوليود دفع صناعه للعودة وتقديم موسم جديد هذا العام ،أُضيف إلى طاقمه السابق المُكون من نيكول كيدمان وريز ويذرسبون وشايلين وودلي، الرائعة ميريل ستريب؛ مما زاد من أسهم العمل وقاعدة مُنتظريه.

وفي الموسم الجديد الذي بدأ عرضه الشهر الماضي، نُتابع كيف تُحاول البطلات الإفلات من العقاب والتمسُّك بأقوالهن خاصةً مع قدوم مُحقّقة جديدة تسعى لكشف أكاذيبهن؛ وهو الأمر الذي يدفعهن لنسج حكايات جديدة بأكاذيب طازجة.

4- «When They See Us».. مسلسل لا يُنصح به لمرضى الاكتئاب

«When They See Us» مسلسل درامي تاريخي وسيرة ذاتية مُقتبسة عن واقعة حقيقية، لكنها في الوقت نفسه شديدة الأسى والحزن؛ فأحداث المسلسل جرت بالفعل في الثمانينات، وتحديدًا في أمريكا، حيث كان ذوو البشرة السمراء يُعانون وقتها من اضطهاد ضمني.

تبدأ الحكاية بتسكُّع مجموعة من الصبية والمراهقين في أحد المتنزهات، وأثناء وجودهم هناك يحدث بعض التجمهر وأعمال الشغب؛ مما يدفع الشرطة إلى القبض على أي شخص تطاله يدها، ولو صَدَف تواجده في المكان، وهو ما يتزامن مع ارتكاب جريمة اغتصاب تذهب ضحيتها إحدى النساء من ذوي البشرة البيضاء.

الأمر الذي يجعل المسألة تتحوَّل إلى قضية رأي عام، وبدلًا عن الإفراج عن الصبية، تُوجَّه إليهم اتهامات بارتكاب تلك الجريمة التي لا يعلمون عنها شيئًا. فيما تُحاول الشُرطة الإيقاع بينهم وإجبارهم على الاعتراف؛ من جهة لتهدئة الرأي العام، وإغلاق القضية، ومن جهة أخرى اقتناعًا بأن ذوي البشرة السوداء يقبع داخلهم مجرمون ينتظرون اللحظة المناسبة لإفلات الزمام لشرورهم.

المسلسل مناسب لمحبي المسلسلات القصيرة، فهو مكوّن من أربع حلقات فقط، وإن كان زمن كل واحدة منهم يقترب من الساعة. ورغم طبيعة موضوعه التي تسببت في اكتئاب من شاهده، إلا أنه حظي بنسبة مشاهدة مرتفعة، بل حصل على تقييم 9.1 نقاط على «IMDb»، ونجح في شَغل المرتبة 29 بقائمة الموقع نفسه لأفضل الأعمال الدرامية، وهو ما يُبشّّر بمنافسته على الكثير من الجوائز خلال موسم الحصاد القادم.

5- «Chernobyl».. أكبر كارثة نووية شهدها العالم

«Chernobyl» مسلسل مأساوي آخر، أحداثه تستند لواقعة تاريخية عن كارثة «تشرنوبل» النووية التي جرت بالثمانينيات في أوكرانيا ونتجت عن انفجار مفاعل نووي؛ مما أدى إلى وفاة الكثيرين، بالإضافة إلى كوارث أخرى تالية. فيستعرض العمل ذلك الحادث موضحًا أسباب حدوثه وكيفيته، وما ترتَّب عليه وسط سرد درامي لحكايات العديد من الأشخاص الذين لقوا حتفهم.

يُذكر أن المسلسل قصير بإجمالي خمس حلقات، ومع أنه استلهم جزءًا كبيرًا من حكاياته من ذكريات السكان المحليين التي جُمعت بكتاب «أصوات من تشرنوبل»، والذي نالت عنه كاتبته جائزة نوبل؛ إلا أن صناع العمل حرصوا على تقديم الحكاية من منظور فني ودرامي، وليس فقط سردًا للوقائع، وهو ما يَعني أن الأحداث لا تخلو من بعض الخيوط الدرامية غير الواقعية.

وإن كان ذلك لا ينتقص من حجم النجاح الذي حققه العمل في وقتٍ قصير، وحقيقة جَذبه قطاع عريض من الجمهور؛ خاصةً وأن الكثيرين وجدوا فيه تعويضًا عن خيبة أملهم في الموسم الثامن والأخير من «صراع العروش». ليمتد النجاح حَد صعود المسلسل بقائمة «IMDb» للمرتبة الأولى فيما حصل على الموقع نفسه على تقييم 9.7.

6- «Dirty John».. إياكم وتجاهل العلامات

إذا كنتم من عشاق المسلسلات التي تجمع بين جمع بين الدراما والتشويق وبالوقت نفسه مستوحاة من قصة حقيقية يمكنكم متابعة «Dirty John» الذي عرض على «نتفليكس مؤخرًا»؛ إذ استند  صناعه لتسجيلات صوتية عن جرائم حقيقية أثارت الانتباه حَد تحويلها فيما بعد لفيلم وثائقي أيضًا بعنوان «Dirty John, The Dirty Truth».

تدور أحداث المسلسل حول جون ميهان الذي اعتاد الاحتيال على النساء، والتظاهر بغير حقيقته لإيقاعهن في شباكه عبر إيهامهن بحبه لهن ومن ثمَّ يتمكن من جني الأموال من ورائهن أو الاستيلاء على مقتنياتهن. والغريب أنه كان بارعًا لدرجة أن حِيَلِه لم تنطو على تلك النسوة فقط، بل على عالم بأكمله، حتى أنه استطاع ممارسة التمريض في أكبر المستشفيات دون شهادة!

ما لم يحسب حسابه أن ينجح بخداع امرأة دون أن تنطلي ألاعيبه على بناتها؛ الأمر الذي يدفع الابنة الكبرى للسير خلف حَدسها والنبش في ماضيه لعلها تكتشف شيئًا ما.

ومع حصول العمل على استحسان النقاد وترشُّحه لعدة جوائز من بينها «جولدن جلوب»؛ تشجَّع القائمون عليه لتقديم موسم ثان منه، رغم نهاية الموسم الأول نهاية حاسمة وقاطعة، تُرى ما الذي ما زال بحوزتهم لتقديمه الموسم القادم؟

7- «Good Girls».. نساء لا تعرفن المستحيل

في 2018 أصدرت شبكة «نتفليكس» الموسم الأول من مسلسل «Good Girls»، ومع أن بطلاته لا يمتلكنّ شهرة عريضة، إلا أنه سرعان ما حقق مشاهدات مرتفعة جعلت تقييمه على «IMDb» يصل إلى 7.9، وذلك لطبيعة العمل التشويقية والمثيرة.

إذ تتمحور أحداثه حول ثلاث أمهات عاديات يعيشن الحياة بصعوباتها فيما يُستنزفن بين جَنبي الأمومة والعمل، إلا أن وقوعهن بضائقة مالية يجعلهن يلجأن إلى حل مليء بالمخاطرة، إذ يُقررن سرقة أحد المحلات؛ وهو ما يُكلل بالنجاح حَد تحمسهن لإعادة التجربة! ما لم يتوقعنه أنهن بفعلتهن سيُثرن غضب إحدى عصابات غسيل الأموال؛ ومع الوقت يصبح عليهن إما الانضمام للعصابة أو التعرَّض للقتل.

وخلال الموسم الجديد الذي صدر هذا العام نشهد وجه جديد لتلك النسوة اللاتي تُثبتن أنهن على استعداد لفعل أي شيء لجني المزيد من المال من جهة، وحماية أنفسهن من جهة أخرى؛ مما يورطهن بمشاكل كثيرة يصعب عليهن الإفلات منها، خاصةً مع اكتشاف الشرطة لأمرهن ومحاولتهم الإيقاع بهن.

8- «High Seas».. جريمة على متن باخرة

إذا كنتم لا تتوقفون عند مشاهدة المسلسلات الأمريكية، أو تحبون الأعمال التي تدور أحداثها في أزمنة سابقة، فلا تُفوتِّوا مسلسل «High Seas». فهو عمل أسباني بوليسي مناسب لمحبي الأجواء التي تُشبه عالم «أجاثا كريستي» الذي يملؤه الغموض والإثارة منذ اللحظة الأولى وحتى الأخيرة، مع الوقوع في فخ التوقعات الخاطئة واحد تلو الآخر؛ مما يُزيد من الأدرينالين لدى المُشاهد، خاصةً مع التصاعد الدرامي حَد ذروته وصولًا للنهاية التي لا تقل إثارة عن سائر الأحداث.

تميز العمل بكونه قصيرًا، فموسمه الأول لم يتجاوز الثماني حلقات، ومع أنه عُرض قريبًا، إلا أن النجاح الذي حققه دفع صُناعه للإعلان عن إصدار موسم ثان العام القادم.

أما عن قصته فتدور بالأربعينات وتتمحور حول شقيقتين على متن باخرة فاخرة في طريقها من إسبانيا إلى البرازيل، وهناك تحدث سلسلة من الوفيات التي يغلب عليها الغموض؛ وهو ما يترتَّب عليه بدوره اكتشاف البطلتين بعض الأسرار العائلية التي تُغَيِّر مجرى الأحداث.

9- «Euphoria».. هل يصبح الشغف بالحياة لعنة؟

الدراما التي تتمحوَّر حول عالم المراهقة أيضًا لها مُريدوها، سواء من الجمهور المُحب لهذا النوع من الدراما، أو ممن يُقاربون الأبطال في العمر. مسلسل «Euphoria» هو عمل جديد – مُقتبس عن مسلسل آخر يحمل الاسم نفسه – بدأ عرض موسمه الأول الشهر الماضي، وصدر منه حتى الآن ثلاث حلقات فقط، والبقية تُعرَض تباعًا.

وإن كان ذلك لا يمنع تحقيق الحلقات التي عُرضت بالفعل لتقييمات مُرتفعة؛ إذ تدور أحداث العمل حول طلبة في الثانوية يحاولون التعرُّف إلى أنفسهم من خلال استكشاف العالم من حولهم، واختبار كل ما تُلقيه عليهم الحياة من حب، صداقات، مخدرات، جنس، صدمات حياتية، إلى آخره، في ظل السوشيال ميديا التي صارت بحد ذاتها مُحركًا وعاملًا مؤثرًا بحياة الجميع.

10- «Four Weddings and a Funeral».. هل يحقق المسلسل النجاح نفسه الذي حققه الفيلم؟

إذا كنتم من أبناء السبعينات أو الثمانينات، وحتى أول التسعينات فعلى الأغلب قد سبق لكم أن شاهدتم الفيلم البريطاني «Four Weddings and a Funeral» الذي صدر عام 1994، ولعب بطولته النجم هيو جرانت. حقق العمل وقتها نجاحًا نقديًا وجماهيريًا عاليًا حتى أنه ترشَّح لجائزتي «أوسكار»، وفاز بـ«الجولدن جلوب» و«البافتا البريطانية» فيما جمع إيرادات تجاوزت 245 مليون دولار من إجمالي ميزانية لم تتخط 2.8 مليون.

وبعد 25 عامًا ها هو العمل يعود من جديد للتقديم على الشاشة، لكن مسلسل هذه المرة، كتبته للتلفزيون الممثلة الكوميدية والكاتبة الأمريكية من أصل هندي؛ ميندي كالينج، أما بطولته فأسندت إلى واحدة من طاقم مسلسل «صراع العروش» وهي ناتالي إيمانويل.

المسلسل سوف يعرض نهاية الشهر الحالي على أن يدور في إطار من الكوميديا والرومانسية، ويحكي القصة نفسها، وإن كان من المُحتمل أن نشهد بعض التعديل بالمعالجة، لكن بشكل عام ستدور الأحداث حول مجموعة من الأصدقاء يختبرون الحب والهجر ويُوضعون بمواجهة مع مشاعرهم؛ تُحتِّم عليهم اتخاذ قرارات حاسمة لن تلبث أن تؤثر على مستقبل كل منهم.

هل أحبطتك نهاية «صراع العروش»؟ إليك أشهر 7 مسلسلات احترمت ذكاء المشاهد