"13 سنة صبرت فيهم على عنفه وتعديه على بالضرب، تحملت تدخل أهله فى حياتي وتحكمهم فى مصير أولادي، وحرمانهم لنا من احتياجاتنا، لأعيش في جحيم بسبب خوفي على تدميرهم مستقبل أولادي، وتهديدهم بحرماني منهم حال مطالبتي بحقوقى الشرعية".. كلمات قالتها إحدى الزوجات فى شكواها أمام محكمة الأسرة بالجيزة، بعد رفض زوجها تمكينها من حقوقها الشرعية، وتركها معلقة طوال عامين، وحرمانها وأولادها من النفقات بعد تركها لمنزل الزوجية.

وأشارت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة:" تلاعب بحقيقة دخله، بواسطة الشهود الزور ودفع والدته وشقيقته بملاحقته بدعوي نفقة، ليخفض نفقة أولاده التي لا يدفعها من الأساس، مما دفعني لإقامة دعوي ضده لاسترداد حقوقي، وتقديم مستندات تفيد بحقيقة دخله الذي تجاوز 100 ألف شهريا، بالإضافة إلى رسائل تهديده لي، وتشويهه سمعتي باتهامات مخله وكيديه لإسقاط حقوقي".

وتابعت الزوجة أثناء جلسات القضية:" عشت عامين فى عذاب خوفا من جبروته ومحاولته المتكررة للبطش بي، وتعريضه حياتي للخطر، والإيذاء البدني والنفسي لأولاده بعد تبرأه منهم، ، في ظل رفضه كافة المحاولات الودية لحل الخلافات، وإهانته لى وتعريض للذل فى مقابل منحي حقوقى، فكنت خادمة له مقابل منحه النفقات لأولادي رغم يسار حالته المادية، لأقرر أن أترك المنزل وأهرب بعد أن فاض بى الكيل، ليرفض سداد أجر المسكن البالغ 900 جنيه ويتركنا مهددين بالطرد للشارع".

 وأكدت :" واجهت تهديدات زوجي وملاحقته لى طوال عامين، لأضطر للعمل فى أكثر من وظيفة حتي أوفر مستوي اجتماعي متوسط لأولادي، وأتصدى للقضايا التي يلاحقني بها، والاتهامات التى نشرها على لتنال من سمعتي ونسب أولادي، وتعديه على بالضرب أكثر من مرة ، ومساومتي على الطلاق ".

يذكر أن قانون الأحوال الشخصية، نص علي أن نفقة الصغار على أبيهم حتى بلوغهم السن القانونى للتكفل بأنفسهم "، وذلك بعد ثبوت أنه قادر على سداد ما يحكم به، بجميع طرق الإثبات وتقبل فى ذلك التحريات الإدارية وشهادة الشهود.