أقامت زوجة دعوي طلاق للضرر وضم حضانة أطفالها، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، ادعت فيها استحاله العشرة بينها وزوجها، وخشيتها على نفسها بسبب هجر زوجها لها، وذلك بعد نشوب خلافات حادة بينهما، وتعديه عليها بالضرب المبرح أكثر من مرة، والتسبب لها بإصابات خطيرة استلزمت علاج يزيد عن 21 يوما، وملاحقته لها بعدة قضايا نشوز وطاعة، لتؤكد: "عشت بمنزل والدة زوجي طوال 9 سنوات زواج، برفقة شقيقاته، وتحملت عنفهن ضدي، وغيرتهن المبالغ فيها، ورغم جفائهن ومعاملتهن السيئة صبرت، لأعيش فى جحيم، وعندما طالبت زوجي بسكن مستقل طردني للشارع بعد إجباري على التنازل عن حضانة أولادي تحت التهديد".

وأشارت الزوجة فى دعواها: "عشت محرومة من أطفالى منذ 4 سنوات بعد أن سافر زوجي برفقتهم خارج مصر، وحرمني من حضانتهم، وتركني معلقة، ليتمكن مني المرض بسبب القهر الذى أصابني بعد فراقهم، مما دفعني لتحرير بلاغات ضده، وإقامة أكثر من دعوي حبس، وطلاق للهجر".

وتابعت السيدة البالغة من العمر 38 عاما، أمام محكمة الأسرة: "زوجى باعني بعد أن داومت والدته على تحريضه، وعلمت منذ عام  بزواجه من زوجة أخري تقوم بتربية أولادي، بعد أن أوهم أطفالى أننى تزوجت تركتهم كذبا حتي يدفعهم لكراهيتي، ويمساومنى على النفقات مستغل تدهور حالتى الصحية".

وأكدت: "زوجي عديم الرحمة.. رفض حتي تمكيني من سماع صوت أبنائي، بحجة عدم استطاعتي الاهتمام بهما بحجة يسار حالته المادية، وعاملنى بشكل قاسي ورفض الوساطة التى أرسلتها له، وتعدي على بالسب والقذف، وعندما أعترض ولجأت لمحكمة الأسرة وأقمت بلاغ ضده عاقبني باتهامي بتهم أخلاقية نالت من سمعتي".

يذكر أن قانون الأحوال الشخصية أقر نفقة المتعة وصنفها على أنها ليست نفقة عادية، إنما تعويض للضرر، ومقدار المتعة على الأقل سنتين، ويكون وفق يسار حالة المطلق، ومدة الزواج وسن الزوجة، ووضعها الاجتماعي، ويجوز أداء المتعة على أقساط، وفقا لحالة الزوج وتحريات الدخل، وفى حالة الطلاق الغيابى لا يعد سببا كافيا لنيل تلك النفقة، حيث من الممكن أن تكون المطلقة دفعت زوجها بتطليقها بأفعالها، وتحال الدعوى للتحقيق لإثبات أن الطلاق لم يتم بدون رضاها.