أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، بعد مرور عام من زواجها، وادعت اعتياد زوجها على ضربها من أول أسبوع من زواجهما، ودخولها إلى مصحة لتلقي العلاج، وطردها من منزل الزوجية بملابس المنزل، واستيلائه على متعلقاتها الشخصية، والتشهير بسمعتها على مواقع التواصل الاجتماعى.

وقالت المدعية: "وصل به الجبروت للذهاب إلى مقر عملي واتهامي بخيانته مع زميلي، والاعتداء علي برفقة شقيقه، وهددني للتنازل عن حقوقي".

وأكدت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة: "شوه سمعتى باتهامات كيدية وأكاذيب، وحاصرني بالضغوط حتي أصبت بتدهور حالتي الصحية والنفسية، وخسرت عملي بسببه وبالرغم من ذلك لم يتركنى فى حالى، وتنمر علي ولاحقني بالدعاوى القضائية والبلاغات، ليدمر حياتى".

وأضافت الزوجة :" بعد 7 شهور زواج تسبب في دخولي لمصحة للعلاج النفسي، بعد أن ذقت الويل بسببه، ووضع يديه علي مصوغاتي ومنقولاتي، لأري الجحيم على يديه، بعد أن تسبب لى بالإيذاء والفضائح بعد سبي وقذفي على مواقع التواصل الاجتماعي ".

وتابعت الزوجة :"حاول إثبات نشوزي بمحكمة الأسرة، ليسقط حقوقي الشرعية، ورفض كافة الحلول الودية، وهدد بإيذائي إذا لم أتنازل عن ملكية سيارتي له كتعويض، رغم أنه سبب الخلافات التي وقعت بيننا منذ أول أسبوع من الزواج، وعندما رفض وطالبت بحقوقي، ثار وتوعدني بالتعذيب".

يذكر أن القانون حدد شروط للحكم بأن تصبح الزوجة ناشز، وذلك إذا امتنعت الزوجة دون سبب مبرر عن طاعة زوجها، وإذا لم تتعرض الزوجة على إنذار الطاعة خلال 30 يوم، عدم إقامتها دعوى الطلاق أو الخلع، أن لا تثبت أن بيت الطاعة غير ملائم وبعيد عن الآدمية أو مشترك مع أم الزوج أو شقيق الزوج.