أقامت سيدة دعوى طلاق للضرر، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، وادعت استحالة العشرة بينهما، وخشيتها على نفسها من عنفه، بعد 6 سنوات زواج، عقب أن هجرها وتركها تتعرض للملاحقة على يد من اقترض منهم أموال تجاوزت مليون جنيه، ورفض ردها لهم بحجة تشغيلها لهم، وعلمها بزواجه من أخري بمحافظة الإسكندرية.

 وأكدت: "بدد أموالنا وأموال معارفنا وتركني أتعرض للسب والقذف على يديهم، ليستغلني ويجبرني على توقيع كمبيالات لهم، بعت منقولات المنزل ومصوغات لأسدد ديونه، وأصبحت أنا وأطفالي نتسول لنعيش، بعد أن هجرني وذهب ليتزوج".

 وأضافت الزوجة بدعواها: "تعرض للضرب على يد أحد أصدقائه بسبب الديون التى تراكمت على زوجي، وعندما علم بذلك ترك القاهرة وسافر لمحافظة الإسكندرية وبعد شهور علمت بزواجه، وعندما  عاتبه أهلى طلب منهم مبلغا ماليا مقابل تطليقي".

وتكمل: "تركني لوالدته تتدخل فى خصوصيتي، وتسخر منى وتعنفني، رغم أنني أقضى يومى ما بين العمل والمهام المنزلية وخدمتها، والاهتمام بحل مشكلات زوجي، وسداد ديونه، وزوجى ووالدته لا يقدروا ما أفعله من أجل مساعدته فى النفقات، ويعرضنى للإهانة أمام أهله، بسبب ضعف شخصيته".

وتتابع: رفض زوجي تطليقي، وقام بتبديد أموالى التى كنت أدخرها، ولاحقني باتهامات كيدية، حتي ينتقم مني، لتتحول حياتى لجحيم، بعد أن قرر الضغط على وابتزازي، بين دعاوى طاعة ونشوز".

يذكر أن قانون الأحوال الشخصية أوضح الضرر المبيح للتطليق، بحيث يكون واقع من الزوج على زوجته ، ولا يشترط في هذا الضرر أن يكون متكررا من الزوج بل يكفي أن يقع الضرر من الزوج ولو مرة واحدة، حتى يكون من حق الزوجة طلب التطليق ، كما أن التطليق للضرر شرع في حالات الشقاق لسوء المعاشرة والهجر وما إلي ذلك من كل ما يكون للزوج دخل فيه.