تباشر نيابة غرب طنطا الكلية تحت إشراف المحامى العام لنيابات غرب طنطا، تحقيقات موسعة فى واقعة هروب 3 مساجين محكوم عليهم بالإعدام من سجن طنطا العمومي.

وفتحت النيابة العامة تحقيقات مع الضباط الصادر بشأنهم إيقاف، بقرار من وزير الداخلية على خلفية الحادث، وعددهم 16ضابطا لبيان ظروف وملابسات الواقعة وكيفية هروب المتهمين من السجن.

كانت وزارة الداخلية قررت إيقاف 16 من قيادات سجن طنطا العمومى بينهم مأمور السجن ورئيس المباحث، على خلفية هروب 3 مساجين محكوم عليهم بالإعدام من السجن يوم الإثنين الماضي.

كان سجن طنطا العمومى شهد قيام 3 مساجين محكوم عليهم بالإعدام من التمكن من الهرب من السجن في ساعة متأخرة من الليل، بعد قيامهم بحفر حفرة في جدار غرفة السجن وتمكنهم من الهرب قبل تمكن الأجهزة الأمنية من القبض عليهم.

 

كانت المباحث الجنائية بمديرية أمن الغربية، والأمن العام وقوات الأمن المركزي نجحت فى إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة الهاربين من سجن طنطا العمومي منذ 3 أيام والمحكوم عليهم بالإعدام، أحدهم من داخل شقة شقيقته بمنطقة العجيزي أول طنطا، وآخرين من داخل مصنع طوب مهجور بقرية سنباط بزفتى، حيث توصلت التحريات إلى مكان اختباء المتهمين عقب هروبهم من السجن.

كان المتهمون الثلاثة حاولوا الهرب على طريقة فيلم أمير الانتقام حيث قاموا بعمل حفرة داخل غرفة محبسهم، والقفز من أعلى سور السجن، ودخلوا إلى المنازل المجاورة للسجن وسرقوا ملابس من إحدى البلكونات والسير فى الشارع.

ورصدت كاميرات المراقبة المتهمين أثناء توجههم لشريط السكة الحديد من الناحية المقابلة للسجن وتفرقوا بعد ذلك.

 

ووردت معلومات لأجهزة الأمن بتواجد المتهم محمد ميلاد الهارب من حكم الإعدام فى قضية قتل داخل شقة شقيقته بمنطقة العجيزي، وتم إعداد مأمورية مكبرة أسفرت عن ضبطه واقتياده لقسم أول طنطا.

 

كما تتبع رجال المباحث كاميرات المراقبة وكشفت المصادر السرية عن مكان اختباء المتهمين الهاربين الآخرين بأحد مصانع الطوب المهجورة بقرية كفر سنباط مركز زفتى.

 

تم إعداد عدة أكمنة من المباحث الجنائية وقوات الأمن المركزي بالتنسيق مع الأمن العام، وتم مداهمة المصنع وتم القبض عليهما واصطحابهما إلى سجن طنطا والعرض على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهما.