زى النهاردة من 4 سنوات، استمعت الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، والتى أصبحت الآن الدائرة الأولى إرهاب، والمنعقدة بطرة، برئاسة المستشار محمد شرين فهمى، لأقوال الشهود فى الجلسة السادسة عشرة، فى إعادة محاكمة 155 متهما باقتحام مركز شرطة كرداسة وقتل مأمور المركز ونائبه و12 ضابطا وفرد شرطة، فى أعقاب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، والمعروفة إعلاميا بـ"مذبحة كرداسة".

وخلال تلك الجلسة وبعد انتهاء المحكمة من سماع 15 شاهد إثبات، حضر شاهد الإثبات أشرف السيد عامل بمسجد، والذى وجهت له المحكمة تهمة الشهادة الزور فى جلسة سابقة، وقال بعد حلف اليمن إنه تعرض للتهديد عن طريق اتصالات هاتفية من مجهولين، وإنه غير أقواله خوفا على أبنائه.

وأكد أنه لم يخرج من محيط نطاق المسجد، وأنه شاهد المتهم علاء رجب وبحوزته سلاح نارى، محلى الصنع، وعن سؤال المحكمة للشاهد عن معرفته لأى من المتهمين الذين شاركوا فى التجمهر، أكد الشاهد أنه رأى 3 من المتهمين مشاركين فى التجمهر، وأنه رأى المتهم على عامر فى المسجد وكان ممسكا بميكروفون المسجد وكان بيدعى على الرئيس

وأضاف الشاهد أنه رأى المتهم عصام أبو عميرة وآخر يقتادان أمين الشرطة أشرف عبد المعز لداخل المسجد، وأضاف الشاهد أنه شاهد المتهم بدر محمود كان بيصلى العصر ونادى فى الميكروفون على دكتور أو جراح للذهاب لأحدى المستشفيات الخاصة.

وأشار الشاهد إلى أنه رأى المتهمين مصطفى شعبان، ومحمد إبراهيم للحظات فى المظاهرات، وأضاف الشاهد أن شخص لا يعرف هويته طلب أن يأخذ أمين الشرطة المصاب أشرف عبد المعز من داخل المسجد.

كانت النيابة العامة أحالت 188 متهما إلى محكمة الجنايات، لقيامهم فى أغسطس 2013 بالاشتراك مع آخرين مجهولين فى تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص، من شأنه جعل السلم العام فى خطر، وكان الغرض منه ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والشروع فيه، والتخريب والسرقة والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم باستعمال القوة حال حملهم أسلحة نارية وبيضاء وأدوات مما تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص، وتقدم 155 من المتهمين بطعن على الحكم أمام محكمة النقض.