أقام زوج دعوي نشوز، أمام محكمة الأسرة بالجيزة، طالب فيها بإثبات خروج زوجته عن طاعته، بعد ملاحقته باتهامات كيدية، والتسبب فى فضحه بعمله، بعد طبعها محادثات بين وزميلته بذات الشركة التى يعمل بها وتوزيعها على زملائه، بسبب رسالة متبادلة بينهما على "فيس بوك"، وتوجهها لمحكمة الأسرة لطلب الطلاق بعد 18 عاما من الحياة الزوجية، مصرحة فيها خشيتها أن لا تقيم حدود الله، وادعت معاملته بشكل سىء لها، واعتياده على التعدي عليها بالضرب المبرح.

وأكد: "تحملت العيش معها 18 عاما، رغم عصبيتها المفرطة، ومعاقبتها لى بالهجر للعديد من المرات لفترات وصلت لغيابها عن المنزل وترك أولادها لمدة عام كنوع من العقاب، وطردي أحيانا من منزلى فى كل خلاف لأبسط الأسباب، واتهامي بخيانتها بسبب غيرتها الجنونية".

وأضاف "م.ن.ف" فى دعواه: "تزوجتها زواج صالونات، لأكتشف بعد الزواج تصرفاتها التى لا تحتمل، فكانت دائمة التعنيف لى، لأتحمل بسبب أولادي، رغم تضيقها على لدرجة وصلت لتكليفها أصدقائي بالعمل بمراقبتي، وتشويها سمعتي، بسبب غيرتها الزائدة عن الحد الطبيعي".

وأكد: "فى آخر خلاف بيننا اتهمتني بخيانتها مع زميلتى المتزوجة، وتسببت لها بمشكلة مع زوجها، بسبب رسالة أطمئنت فيها عن صحتي بعد أخذي إجازة مرضية، لأدفع الثمن غالي، وتدهورت حالتى الصحية بسبب تصرفاتها وفضحي بين زملائي، ومحاربتي على يد أهلها وتهديدي، لإجباري على الموافقة على التنازل عن شقتي وبعض ممتلكاتي لها".

والطلاق وفقاً للقانون، بأنه هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التي ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.

ولا يجوز الطلاق إلا للزوج وحده، أو للزوجة إذا كانت بيدها العصمة والعصمة هي توكيل من الزوج للزوجة بتطليق نفسها منه، ويترتب الطلاق آثاره بمجرد التلفظ به، طالما قد استوفى أركانه وشروطه.