بعض الجرائم تحمل فى تفاصيلها أشياء طريفة، تحدث نتيجة شخصية المجرم أو المجني عليه، اللذين يتصفا بالذكاء الشديد أو السذاجة بقدر يجعل جريمته ذات طابع كوميدى، لا يمكن تخيل حدوثها، كوقائع النصب غير المألوفة، أو الطريقة التى تم بها تنفيذ الجريمة، أو الدلائل التى يقدمها المتهم بنفسه لجهات التحقيق قبل مغادرته مسرح الجريمة، وتمثل دليل إدانة ضده.

"اليوم السابع" تقدم سلسلة حلقات عن أشهر الجرائم التى حوت تفاصيلها أشياء طريفة، تحت عنوان "مجرمون لكن ظرفاء".

تعرض أحد اللصوص لموقف محرج أثناء تنفيذه عملية سطو على أحد المحال في عام 2012، حيث فشل "جايمس ألان" في فتح باب المتجر، مما تسبب في القبض عليه، رغم أن الباب كان مفتوحًا بالأساس؛ إلا أن ارتباكه حال دون معرفة كيفية فتحه استخدامه بالطريقة الصحيحة.

قام "ألان" بالسطو على إحدى المحلات في سنة 2012 متنكرا خلف قناع، ثم عندما هم بالخروج من خلال الباب لم يستطع فتحه لأنه بكل بساطة كان يقوم بالدفع بينما كان الباب يفتح عن طريق "السحب"، قام بعدها الرجل المغتاظ ذو 28 عاما بالكشف عن وجهه لكاميرا المراقبة التي توجد عند الباب، وقام بالطرق عليها مرات عدة ظنا منه أن شخصا ما يتحكم في فتح وغلق الباب، وبعد أن أنهكه التعب استلقى على الأرض وطلب من صاحب المحل أن يسمح له بالخروج.

بعد أن قام صاحب المحل بفتح الباب، لاذ اللص بالفرار مسرعا، لكن الشرطة عثرت عليه بعد ثلاث ساعات من الحادثة بمكان ليس ببعيد عن موقع الحادثة مع القناع في جيبه.