أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، طالبت فيها بالتفريق بينها وزوجها، وذلك لخشيتها على حياتها، بسبب اعتياد زوجها وحماتها على التعدي عليها بالضرب، وقيام حماتها ونجلتها بتلقينها علقة موت تسبب فى إصابتها بعاهة مستديمة قدرت فى التقارير الطبية بالجزئية، لتؤكد:"  منذ أول شهر زواج وأنا أشكو لأهلي ما أتعرض له من  تجاوزات على يد –حماتى- مستغلة غياب زوجي خارج مصر بسبب عمله".

وطالبت الزوجة بدعواها بالقصاص العادل منها ونجلها، ورد كافة حقوقها، بعدما أقدموا على تعنيفها بعد أن تعدت عليها بالضرب بقطعة حديدية، انتقاما منها بسبب غيرتها الشديدة.

وأضافت الزوجة فى دعوى التطليق للضرر، والبلاغ الذب حررته: زواجى أستمر فقط 12 شهر، عشت فيهم فى منزل العائلة أتعرض للضرب والذل والإساءة بسبب تدخلات حماتي، ومعاملتي بصورة سيئة والتفريق فى المعاملة بيني وزوجات أشقاء زوجي،  واستغلالهم غياب زوجي بسبب عمله خارج مصر للتحكم فى حياتي.

وأضافت: كانت تتفنن  فى جعل زوجى يكرهنى،  وتدفعه فى التعدى علي، أثناء الاجازات التي يقضيها معي، ولا ترتاح إلا عندما تتأكد أن نجلها لا يحن علي ولا يهتم بي، حتى دفعته لإجهاضي، وفقدانى للجنين".

وتابعت:" حرمتنى  من الخروج من المنزل أثناء سفره، فكنت لا أستطيع مغادرة المنزل إلا بعد استئذانها وإذا رفضت لا أستطيع حتى الكلام ومناقشتها ورغم ذلك صبرت حتى أحافظ على زواجي".

وأكملت: تطور عنفها ضدي، وبدأت فى استخدام الألفاظ البذيئة لسبى، واتهامى بجلب الفقر للمنزل وجعلت حياتى جحيم، وللأسف زوجى كان دائما يقف فى صفها، فلا أجد من يستمع لشكوتى ومطالبتى بترك منزل أهله .

وأكدت: كل ما كان يشغل حماتى وزوجي أن يجبرونى أن لا أقول الحقيقة، وأمتنع عن تحرير بلاغ ضدها، وتهديدى إذا أقدمت على ذلك، مما دفعنى لرفض العيش بتلك الحياة مرة أخرى ومواجهة غضبهم اتجاهي، وبعدها تركني معلقة لمدة 3 سنوات.