أقام زوج دعوى نشوز، ضد زوجته، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، ادعى فيها خروجها عن طاعته، ليشكو قائلاً: "حماتي دمرت حياتى، وتسببت فى دفع زوجتى لطلب الطلاق، وحرضتها على اتهامى بالسرقه، وحبسى فى قضية نفقة بسبب 160 جنيها فاتورة كهرباء".

وتابع الزوج ع.ا.ع، البالغ من العمر 35 عاما: "تزوجت منذ 6 سنوات، عشت فيها فى عذاب بسبب تصرفات زوجتى الجنونية، وتدخل حماتى المبالغ فيه فى تفاصيل حياتنا الزوجية، ورغم أننى لم أقصر يوماً فى حق زوجتى، ولكنها انقلبت على بسبب زن والداته، مما دفعنى بترك المنزل لهم معظم الوقت، حتى أحاول أن أتفادى الخلافات معها".

وأكمل: "زوجتى أقامت دعوى حبس ضدى بسبب 160 جنيها، ولاحقتنى بقضية تبديد باتهامات زور، رغم أننى تحملتها وأهلها طوال سنوات، أنفق عليهم من مالى الخاص".

وأكد الزوج: "لاحقتنى وعنفتني، وحرمتنى من ابنى طوال 15 شهرا، لتجبرني عن التنازل عن شقتى لها، وقامت بالتعدى علىَّ بالضرب والإساءة أمام الجيران".

ووفقاً للمادة 2 من القانون رقم 25 لسنة 1929 والمعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985، لكل من الأبوين الحق فى رؤية الصغير أو الصغيرة وللأجداد مثل ذلك عند عدم وجود الأبوين، وإذا تعذر تنظيم الرؤية اتفاقاً نظمها القاضى على أن تتم فى مكان لا يضر بالصغير أو الصغيرة نفسيا، كما أن المادتين (9، 18) من إتفاقية الدولة لحقوق الطفل تنص على" تحترم الدول الأطراف حق الطفل المنفصل عن والديه، أو عن أحدهما فى الاحتفاظ بصورة منتظمة بعلاقات شخصية واتصالات مباشرة بكلا والديه، إلا إذا تعارض ذلك مع مصالح الطفل الفضلى.