أقامت زوجة دعوي طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، طالبت فيها بالتفريق بينهما، بسبب خشيتها على حياتها، وذلك بعد أن حاول إشعال النيران بجسدها أثر خلاف نشب بينهما بسبب ذهابها لزيارة والداها المريض دون إذنه، لتؤكد:" زوجي مريض بالغيرة، عصبي لدرجة الجنون، منذ زواجه وهو يعاقبنى بالضرب المبرح ليلا ونهارا، مرة بسبب غيرته ومرة أخرى بسبب رفضه حتى لخروجى من الشقة، وكأنى سجينة لديه، بخلاف عنف حماتى ضدى، واستغلالها لى وكأنى خادمة، لأعيش 8 سنوات فى عذاب".

 

وتابعت الزوجة ر.ك.ال، البالغة من العمر 40 عاما، أثناء جلسات القضية وهى تروي ما حدث لها:"بعد زواجي بشهرين كنت بين نارين، إما الطلاق، أو إكمال حياتى التعيسة بصحبة زوجى الذى لا يرحم، والتعرض لإهانات وضرب وسب وحرمان على يديه، بعد أن أصبحت ملاحقة من والدتى بجملة واحدة- هتفضحينا وتتطلقي أصبرى وعيشى زي كل الستات مش هتلاقي حد يرضي بيكي تاني".

 

وأضافت: رفض أهلى أمر طلاقى حتى يتهربوا من كلام الناس والاتهامات الباطلة التى أطلقوها على، دفع زوجي لمعايرتي والشك في لأتفه الأسباب، وعقابى لدرجة تصل للضرب حتى الموت تحت يديه، لدرجة أنى لا أستطيع النوم خوفا من أن يفتك بى، بسبب تهديداته المستمرة.

 

وتابعت:" تركت المنزل 8 أشهر، ولكنى عدت بعد علمى بحملى، بسبب إجبار أهلى، لأعيش فى ذل وإهانة خاضعة طوال 8 سنوات، ليقوم زوجي في آخر خلاف بضربى حتى فقدت الوعى، واتهمنى بشرفى وحاول إشعال النيران بجسدى عقابا لى على خروجى لزيارة والدى المريض".

 

يذكر أن قانون الأحوال الشخصية أكد إن التطليق للضرر وسوء العشرة فى القانون تطلبه الزوجة من القضاء، إذا ادعت وجود أضرار من الزواج، لا تستطيع معها دوام العشرة بالمعروف بين أمثالها، وبعد ذلك، يحاول القاضى أن يصلح بينهما وإزالة الخلاف، فإن فشل ينظر الدعوى مراعياً ظروف الزوجين وحالتهما الاجتماعية والثقافية، فلو تحقق القاضى من وجود ضرر يستحيل معه استمرار المعاشرة الزوجية، قام بتطليقهما طلقة بائنة.